وبخ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إدارة الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول 2016، على موقفها تجاه إسرائيل، وذلك قبل قليل من كلمة مقررة لوزير الخارجية جون كيري تتعلق بالموقف الدولي حيال بناء المستوطنات الإسرائيلية.
وقال ترامب، وهو جمهوري على تويتر “لا يمكن أن نواصل السماح بمعاملة إسرائيل بمثل هذا الازدراء وعدم الاحترام. كان لهم دائماً صديق قوي في الولايات المتحدة. ولكن…”
We cannot continue to let Israel be treated with such total disdain and disrespect. They used to have a great friend in the U.S., but…….
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٨ ديسمبر، ٢٠١٦
وتابع قوله “لم يعد الأمر كذلك. بداية النهاية كانت اتفاق إيران البغيض، والآن هذا (ما حدث في الأمم المتحدة)! ظلي قوية يا إسرائيل.. العشرون من يناير يقترب سريعاً” في إشارة إلى موعد توليه السلطة من الرئيس الديمقراطي.
not anymore. The beginning of the end was the horrible Iran deal, and now this (U.N.)! Stay strong Israel, January 20th is fast approaching!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٨ ديسمبر، ٢٠١٦
وأعلنت إسرائيل أنها ستمضي في طرح مشاريع لبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية الإضافية في القدس الشرقية المحتلة، رغم قرار مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي.
وأكدت منظمة “عير عميم” المناهضة للاستيطان أن لجنة التخطيط في القدس ستبحث الأربعاء في إصدار تراخيص لبناء 618 وحدة استيطانية إضافية في القدس الشرقية.
واتخذت إسرائيل سلسلة إجراءات دبلوماسية كرد على التصويت لصالح القرار الدولي.
وأعلنت الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء أن الدولة العبرية ستقوم بـ”تقليص” علاقاتها مع الدول التي صوتت لصالح القرار.
وأكد المتحدث باسم الوزارة إيمانويل نحشون في نفيه للأنباء حول تعليق العلاقات مع الدول، أن إسرائيل “ستقوم مؤقتاً بتقليص” الزيارات والعمل مع السفارات، دون مزيد من التفاصيل.
وللمرة الأولى منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) بينما كانت تساند إسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وقد سمح امتناعها عن التصويت بإقرار النص.
واتهمت إسرائيل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما بـ”التآمر” على إسرائيل في مجلس الأمن.