يبدأ الرئيس محمود عباس زيارة إلى القاهرة اليوم الأحد 19 مارس/آذار 2017 يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد خلاف بين الطرفين كاد أن يصل إلى أزمة.
وتأتي الزيارة التي جاءت بدعوة من السيسي قبيل انعقاد القمة العربية في الأردن في 29 الشهر الجاري. .
الناطق باسم رئاسة جمهورية مصر العربية علاء يوسف قال في بيان أمس السبت: إن زيارة الرئيس عباس مصر تأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمريْن بين الجانبين في القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً قبيل انعقاد القمة في الأردن”.
وأشار إلى أنه من المنتظر أن تتطرق المحادثات بين الجانبين إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأفكار المتداولة في سبل استئناف عملية السلام، خصوصاً في ضوء عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن، والاتصالات التي تقوم بها مع الأطراف الإقليمية والدولية بهدف توفير البيئة الداعمة استئناف عملية السلام، وتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى المفاوضات.
ويأتي اللقاء بعد توتر في العلاقة بين الطرفين كادت أن تصل إلى إزمة على خلفية الدعم المصري للقيادي المفصول من حركة فتح “محمد دحلان وترتيب عدة مؤتمرات له اعتبرها أبو مازن أنها موجهة ضده”.
وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عدنان الضميري، قال تصريحات في سابقة إن المؤتمر الذي رعته السلطات المصرية مؤخراً في مدينة “العين السخنة”، وضم شباناً فلسطينيين من قطاع غزة، بدون تنسيق مع السلطة في رام الله “يستهدف الشرعية الفلسطينية”.
وتعد تصريحات “الضميري” غير مسبوقة، حيث يحرص الفلسطينيون تاريخياً على تقليد سياسي يقوم على إقامة علاقات جيدة مع مصر، وعدم إظهار الخلافات السياسية للعلن.
كما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مسؤول في جهاز المخابرات العامة المصرية، لم يكشف عن هويته، قوله خلال محاضرة عقدت في المؤتمر “إن السلطات المصرية كانت لديها القدرة على التعامل مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بأسلوب أسوأ من الترحيل” من مطار القاهرة.
وكانت السلطات المصرية قد منعت الرجوب، الأسبوع الماضي، من دخول مصر، عبر مطار القاهرة، وقامت بترحيله إلى العاصمة الأردنية “عمان”.