أعلنت حركة تدعى “سواعد مصر” وتعرف اختصاراً بـ”حسم”، اليوم الثلاثاء 2 مايو/أيار 2017 مسؤوليتها عن هجوم مسلح وقع في ساعة متأخرة من مساء أمس، ويعد الأول بالعاصمة القاهرة منذ إقرار حالة الطوارئ في أنحاء البلاد الشهر الماضي.
وأشارت الحركة التي تعتبرها السلطات “إرهابية” عبر بيان بموقعها الإلكتروني إلى أن عمليتها هي “اشتباك من النقطة صفر (مباشر) مع قول (دورية) أمني متحرك بمدينة نصر (شرقي القاهرة) وأدت إلى هلاك (مقتل) ستة أفراد من قوة القول الأمني بينما يصارع فردان آخران الموت”، مشيرة إلى عدم وجود إصابات في صفوفها.
ولم يتسنّ التأكد مما أوردته الحركة في بيانها أو صحته من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية عليه.
غير أنه فجر اليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها أن 3 شرطيين قتلوا، وأصيب 5 آخرون، إثر الهجوم المسلح على دورية أمنية شرقي القاهرة، في ساعة
متأخرة من مساء أمس.
وأوضحت الحركة أن هذه العملية “أول ظهور لفرقة العمليات الخاصة”، مشيرة إلى أنها قامت بتصوير العملية وستبثها في وقت لاحق لم تحدده.
وقالت “حسم”، التي تتبنى بين وقت وآخر عمليات مسلحة ضد عناصر الشرطة ورموز مؤيدة للنظام، إن هذه العملية “تؤكد استمرارية نهجها ولا يضرها طوارئ فرضت”.
ويعد ذلك أول هجوم مسلح بالعاصمة القاهرة منذ تطبيق حالة الطوارئ في جميع أنحاء مصر في 10 أبريل/نيسان الماضي، عقب تفجيرين كبيرين استهدفا كنيستين شمالي البلاد وأسفرا عن مقتل العشرات، وفق رصد مراسل الأناضول.
في السياق ذاته، قدم وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار للرئيس عبد الفتاح السيسي، “تقريراً عن ملابسات الحادث الإرهابي الذي تعرض له عدد من رجال الشرطة أثناء اضطلاعهم بمهامهم في تأمين الطرق بمحافظة القاهرة”، وفق بيان للرئاسة المصرية اطلعت عليه الأناضول.
وهجمات “حسم”، بحسب بياناتها، تستهدف “القضاة والشرطة والمؤيدين للنظام الحالي”، وتسببت حتى نهاية العام الماضي في مقتل 9 شرطيين وإصابة مثلهم، بينما فشلت في اغتيال مسؤولين قضائيين، هما النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز، ورئيس محكمة جنايات القاهرة، أحمد أبو الفتوح، إضافة إلى المفتي السابق، علي جمعة، وفق تقرير إحصائي.