لقاء رباعي بين ولي عهد أبوظبي والسيسي وحفتر والسراج

عقد ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وطرفا النزاع الليبي فايز السراج وخليفة حفتر، اجتماعاً رباعياً الأربعاء 3 مايو/أيار 2017، حسبما أفادت قناة “العربية“.

وبحسب “العربية”، ناقش المجتمعون تطورات الأزمة الليبية.

وكان السراج وحفتر قد أصدرا، الثلاثاء، بياناً مشتركاً أوضحا فيه تفاصيل الاتفاق الذي عُقد بينهما، برعاية الإمارات.

إلى ذلك، دعا السيسي، والشيخ محمد بن زايد، الأربعاء، لتعزيز العمل العربي المشترك بهدف حل أزمات سوريا واليمن وليبيا.

ووصل السيسى، في وقت سابق الأربعاء، إلى الإمارات، في زيارة رسمية تستمر يومين.

وعقب وصوله إلى أبو ظبي، عقد السيسي ومحمد بن زايد آل نهيان، جلسة مباحثات ثنائية تناولت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وأعرب السيسي وبن زايد، خلال المباحثات، عن “الحرص على استمرار التنسيق بشأن سبل التعامل مع التحديات التي تواجه الأمة العربية؛ بهدف تعزيز العمل العربى المشترك وحماية الأمن القومي العربي”.

واستعرضا، وفق البيان، “مستجدات الوضع الإقليمي في ضوء الأزمات التي تشهدها سوريا واليمن وليبيا، والتحديات التي تواجه الأمة العربية وعلى رأسها خطر الإرهاب، وتدخل بعض القوى الخارجية بأمن واستقرار الدول العربية”.

وقال البيان الرئاسي إن “رؤى البلدين تطابقت بشأن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك والجهود الدولية؛ بهدف التوصل لحلول سياسية لتلك الأزمات كافة، على النحو الذي يحفظ وحدة أراضيها ويصون سلامتها الإقليمية ومؤسساتها الوطنية، وبما ينهي المعاناة الإنسانية لشعوبها ويحقق مصالحها العليا”.

ومن جانبه، نوه ولي عهد أبو ظبي بـ”الدور الذي تقوم به مصر في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وإيجاد حلول ناجزة للأزمات التي تشهدها، فضلاً عن جهودها في مكافحة الإرهاب والتطرف اللذين يستهدفان أمن واستقرار مصر والمنطقة”.

وأشار بيان الرئاسة المصرية إلى إقامة “معرض عقارات مصر” في دبي، خلال الفترة من 5-7 مايو/أيار الجاري، وما يوفره من إمكانية للتعريف بالفرص الاستثمارية المتنوعة، وخاصة في المدن الجديدة (بمصر)”.

وتأتي زيارة السيسي للإمارات بعد نحو أسبوع من زيارته للسعودية.

واتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع العاهل السعودي الملك سلمان، وقتها، “على الوقوف صفاً واحداً لإنهاء الأزمات التي تمر بها عدد من دول المنطقة”، وفق بيان سابق للرئاسة المصرية.

ومنذ وصول السيسي لمنصبه في يونيو/حزيران 2014، زار الإمارات أكثر من مرة؛ آخرها في ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ لبحث العلاقات الثنائية والمشاركة في فعاليات العيد القومي لدولة الإمارات (2 ديسمبر/كانون الأول من كل عام).

وتعد الإمارات إحدى كبرى الدول الخليجية الداعمة والمساندة للنظام المصري الحالي، وكان أبرزها في أبريل/نيسان 2016، حيث تعهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في ختام زيارته لمصر وقتها، بتقديم مبلغ 4 مليارات دولار دعماً لمصر؛ ملياران منها يوجهان للاستثمار في عدد من المجالات التنموية بمصر، وملياران وديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي المصري.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top