جيمس كومي أمام الكونغرس لتوضيح ظروف إقالته.. وترامب: أتعرض لظلم لم يتعرض له أحد من قبل

حضَّت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء 17 مايو/أيار 2017، في رسالة المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، على الإدلاء بشهادته في جلسة علنية، وكذلك في جلسة مغلقة أمام أعضاء مجلس الشيوخ، لتوضيح ظروف إقالته من قبل الرئيس دونالد ترامب.

كما طلبت أيضاً من مدير إف بي آي، بالنيابة أندرو مكابي البحث عن “أي ملاحظات أو مذکرة” أعدھا کومي بشأن الاتصالات التي أجراها مع ترامب، قبل أن يقرر الرئيس طرده الأسبوع الماضي.

إلى ذلك عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن غضبه الأربعاء إزاء المشكلات السياسية التي يواجهها قائلا إن الظلم اللاحق به لم يشهده رئيس أميركي على مر التاريخ.

وحض ترامب في مستهل كلمته في أكاديمية حرس السواحل الأميركيين الخريجين على الاقتداء به قائلا “قاتلوا، قاتلوا قاتلوا. لا تستسلموا أبدا. وستجري الأمور بخير”.

وأضاف “انظروا كيف تتم معاملتي في الفترة الاخيرة خصوصا من قبل وسائل الاعلام. لم يعامل أي سياسي في التاريخ، وأقولها بثقة كبيرة، بمثل هذه الطريقة السيئة أو (يتعرض لمثل) هذا الظلم. لا يمكن أن تدعوهم يحبطون عزيمتكم”.

وحذر رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين، الأربعاء، من “التسرع فى الحكم” على الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن المشرعين بحاجة إلى الحقائق قبل النظر في الخطوات المقبلة.

وقال راين، أبرز جمهوري في الكونغرس، إنه على الرغم من ثقته في ترامب، إلا أنه يريد من المشرعين ممارسة دورهم في لجان التحقيق في الكونغرس.

وقال في تصريح صحفي بعد اجتماع للجمهوريين في الكونغرس “نحن بحاجة لحقائق”، وذلك إثر تقارير حول كشف ترامب لأسرار استخباراتية أمام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وممارسته ضغوطاً على مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) لإنهاء تحقيق جارٍ.

وتابع راين: “من الواضح أن هناك بعض الأشخاص الذين يريدون إلحاق الأذى بالرئيس، لكننا ملزمون بمواصلة الإشراف بغض النظر عن الحزب الموجود في البيت الأبيض”.

واوضح أن “هذا يعني أنه يجب أن نحصل على جميع المعلومات ذات الصلة قبل التسرع في إطلاق الأحكام”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” أفادت نقلاً عن مصادر لم تحددها، أن ترامب أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف معلومات استخباراتية حساسة، حول تهديد إرهابي مصدره تنظيم الدولة الإسلامية.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن ترامب طلب من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، التخلي عن التحقيق حول مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين.

وقد استغل الديمقراطيون التقارير لدعم ادعاءاتهم بأن ترامب غير صالح للعمل في المكتب البيضاوي.

ورفض راين القول ما إذا كان ترامب يعرقل العدالة، وهذه جريمة بموجب القانون الأميركي.

وقال: “لا يمكننا التعامل مع التكهنات والغموض، من الواضح أن هناك سياسة في القضية، لكن مهمتنا تقضي بالحصول على الحقائق والقيام بذلك بشكل رصين”.

واتخذ عدد من الجمهوريين موقفاً مماثلاً، الأربعاء، إلا أن آخرين دعوا كومي للإدلاء بشهادته حول المذكرة التي ذكرت تقارير أنه ناقشها مع ترامب حول تحقيق فلين.

وقال الجمهوري توم كول: “آمل أن يمثل المدير كومي أمام الكونغرس، تحت القسم. وإذا كان لديه اتهام يوجهه فيجب أن يقوم بذلك”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top