“لن يدخلها إلا بعد الاعتذار”.. صحفيون غاضبون من دعوة وزير الداخلية المصري لزيارة مقر النقابة

انتقد عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين زيارة نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة، لوزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، السبت 20 مايو/أيار 2017 ودعوته إلى الوزير لزيارة مقر النقابة، معتبرين ذلك تم دون الرجوع لمجلس النقابة بحسب صحف محلية.

وقال عضو مجلس النقابة محمد سعد عبدالحفيظ، «لن يدخل وزير الداخلية نقابة الصحفيين وبيننا بلاغات لم يتم التحقيق فيها، مضيفاً: «أولى لنا كمجلس أن نطلب من النائب العام تحريك البلاغات المقدمة ضد الوزير في وقائع محاصرة النقابة ومنع الصحفيين الوصول لها واقتحام النقابة».

وكانت أزمة قد نشبت بين نقابة الصحفيين ومجلس النقابة السابق برئاسة النقيب السابق يحيى قلاش بعد اقتحام قوات تابعة لوزارة الداخلية في بداية مايو/أيار 2016 في واقعة غير مسبوقة لمقر نقابة الصحفيين للقبض على صحفيين منتقدين للحكومة، بتهمة التحريض على التظاهر.

عضو مجلس نقابة الصحفيين محمد سعد عبد الحفيظ قال في تصريح صحفي «قبل أن يأتي الوزير للنقابة عليه الاعتذار أولاً للصحفيين عما بدر من رجال الشرطة العام الماضي»، موضحاً أن قرارات اجتماع 4 مايو العام الماضي والمعروفة بـ«عمومية الكرامة» رفضت دخول وزير الداخلية.

وشن نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش هجوماً عنيفاً على دعوة النقيب الحالي لوزير الداخلية وقال “إن أقل وصف يقال، على دعوة وزير الداخلية لزيارة النقابة، إنه استخفاف وجهل بتاريخ النقابة وكرامتها”، مضيفاً: الدعوة عار لا يقل عن اقتحام النقابة.

وقال قلاش “اقتحام النقابة جريمة لا تسقط بالتقادم، ودعوة وزير الداخلية على هذا النحو من عدم التقدير، والامتهان للكرامة هي أيضاً جريمة”.

وقال الكاتب الصحفي خالد داود، إن عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين يزيد من شق الصف بعدما قرر منفرداً دعوة وزير الداخلية للنقابة.

وأضاف في حسابه على “فيسبوك” السبت: “أرفض هذه الزيارة وأرجو من كل الزميلات والزملاء الصحفيين إعلان رفضهم القاطع لدعوة المسؤول عن اقتحام النقابة للمرة الأولى في تاريخها والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا”.

وتساءل جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة “كيف نسمح لوزير الداخلية بزيارة مقر النقابة بعد اقتحامها أول مايو بالمخالفة للمادة 70 من قانونها التي تحظر دخول قوات الأمن أو تفتيشها إلا في حضور رئيس نيابة عامة ونقيب الصحفيين أو من ينوب عنه؟”

وأضاف “كيف نوافق على استقبال وزير الداخلية بمقر النقابة بعد محاصرته في 4 مايو 2016 أثناء انعقاد الجمعية العمومية وتحريض البلطجية والمسجلين خطر بمنع الزملاء والزميلات من الدخول والاعتداء عليهم”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top