أعيد فتح الحدود بين مصر وغزة اليوم السبت (18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 تحت سيطرة السلطة الفلسطينية لأول مرة منذ عام 2007 ما يعزز آمال سكان القطاع الفقير بسهولة العبور من غزة وإليها.
وبفضل اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي أبرمت الشهر الماضي بوساطة مصرية، استعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس السيطرة على القطاع بما في ذلك المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر بعد شقاق استمر عشرة أعوام إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على القطاع في عام 2007.
وذكر شهود أن خمس حافلات محملة بالركاب عبرت إلى مصر عن طريق معبر رفح اليوم.
وأفاد مسؤول فلسطيني الجمعة أن “مصر ستفتح المعبر للحالات الإنسانية المسجلة لدى وزارة الداخلية التي كانت تديرها حماس وفق الآلية المعمول بها سابقاً” وأن “الموظفين المدنيين والأمنيين في المعبر حالياً هم من موظفي حكومة الوفاق” التي يرأسها رامي الحمد الله.
تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عشر سنوات. وتقفل مصر معبر رفح، منفذه الوحيد إلى الخارج، إلا نادراً، الأمر الذي يفاقم المشاكل الاجتماعية والمعيشية.
وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن نحو 30 ألفاً من سكان غزة تقدموا بطلبات لدخول مصر في الأشهر القليلة الماضية.
ويأمل الفلسطينيون أن تخفف اتفاقية الوفاق الوطني معاناتهم الاقتصادية وأن تسهم في تشكيل جبهة موحدة في مسعاهم لإقامة دولة رغم أن تفاصيل تطبيق الاتفاق لم تكتمل بعد.
وتسمح مصر بفتح المعبر الحدودي ثلاث مرات كل أسبوع لأسباب أمنية. وتفرض مصر وإسرائيل قيوداً صارمة على الحدود مع غزة.