تضارب بين النظام السوري وإعلامه.. أعلنوا أن صواريخ مجهولة استهدفت دمشق وحمص، ثم تبيَّن أنه هجوم من نوع آخر

قال قائد في تحالف إقليمي موالٍ للحكومة السورية لرويترز، الثلاثاء 17 أبريل/نيسان 2018، إن إنذاراً خاطئاً أدَّى إلى إطلاق صواريخ الدفاع الجوي السورية خلال الليل، وإنه لم يقع هجوم جديد على سوريا.

وكان التلفزيون الرسمي السوري قد ذكر، خلال الليل، أن دفاعات مضادة للصواريخ أسقطت صواريخ أُطلقت على قاعدة جوية في منطقة حمص، وقال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية أيضاً، إن صواريخ استهدفت قاعدة جوية قرب دمشق.

ونسب القائد -الذي طلب عدم نشر اسمه- الخللَ إلى “هجوم إلكتروني مشترك إسرائيلي- أميركي على منظومة الرادارات” السورية.

وأضاف أن خبراء من الروس تعاملوا مع الأمر.

وتقول مصادر بالمعارضة، إن مطار الضمير قاعدة جوية رئيسية، استُخدمت في حملة عسكرية كبيرة، سيطر خلالها الجيشُ السوري، بدعم روسي، على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق.

ورداً على سؤال بشأن الهجوم الصاروخي، قال متحدث عسكري إسرائيلي “نحن لا نعلِّق على مثل تلك التقارير”.

ضربة مجهولة سابقة

وكان النظام السوري قد أعلن بتاريخ 9 أبريل/نيسان 2018،  عن سقوط قتلى وجرحى، فيما وصفه بهجوم بصواريخ يعتقد أنها أميركية، على قاعدة جوية رئيسية في وسط سوريا، لكن الولايات المتحدة نفت شنَّ أيِّ ضربات جوية في البلاد.

وكان التلفزيون السوري قد أكد وقوع انفجارات، سُمعت في محيط مطار التيفور قرب حمص، وهي قاعدة رئيسية لفصائل مسلحة تدعمها إيران، وتقع بالقرب من مدينة تدمر القديمة بوسط سوريا.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، عن الجيش الروسي قوله اليوم، إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين من طراز إف-15، نفَّذتا ضربات على القاعدة الجوية السورية، أمس الأول الأحد.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في حينها، إنه ليس لديه تعقيب على التصريحات الروسية.

ليس الهجوم الأول

وكانت قاعدة الشعيرات الجوية هدفاً لهجوم أميركي بصواريخ كروز، في العام الماضي، رداً على هجوم كيماوي، قتل ما لا يقل عن 70 شخصاً، بينهم أطفال، في بلدة خان شيخون، الخاضعة للمعارضة المسلحة.

وهاجمت إسرائيل مواقعَ للجيش السوري كثيراً، خلال الصراع، كما ضربت قوافلَ وقواعد لفصائل مسلحة تدعمها إيران، وتقاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وطالما قالت إسرائيل إن إيران توسِّع نفوذها، في حزام من الأرض يمتد من حدود العراق إلى حدود لبنان، حيث تتهم إسرائيلُ إيرانَ بتزويد حزب الله بالسلاح.

وكانت قاعدة الشعيرات الجوية هدفاً لهجوم أميركي بصواريخ كروز، في العام الماضي، رداً على هجوم كيماوي، قتل ما لا يقل عن 70 شخصاً، بينهم أطفال، في بلدة خان شيخون، الخاضعة للمعارضة المسلحة.

وهاجمت إسرائيل مواقعَ للجيش السوري كثيراً، خلال الصراع، كما ضربت قوافلَ وقواعد لفصائل مسلحة تدعمها إيران، وتقاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وطالما قالت إسرائيل إن إيران توسِّع نفوذها، في حزام من الأرض يمتد من حدود العراق إلى حدود لبنان، حيث تتهم إسرائيل إيران بتزويد حزب الله بالسلاح.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top