3 ضحايا ومئات المصابين في مسيرات العودة في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط 3 متظاهرين وإصابة 349 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل

وأطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع والرصاص على آلاف المحتجين الفلسطينيين بعد ساعات من انتقاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لإسرائيل لاستخدامها “القوة المفرطة”.

وقتلت القوات الإسرائيلية 38 فلسطينياً وأصابت أكثر من 5000 آخرين منذ أن بدأ سكان غزة الاحتجاجات على الحدود في 30 من مارس/ آذار للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وأطلق جنود إسرائيليون من وراء تحصينات على جانبهم من الحدود الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع عبر السياج الحدودي البالغ طوله 40 كيلومتراً على المحتجين في خمسة مواقع على جانب غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 60 شخصاً أصيبوا بنيران الأسلحة بينهم صحفي أصيب برصاصة في قدمه.

وعولج عشرات آخرون، بينهم 4 مسعفين، من أثر استنشاق الغاز بعدما أمطرت القوات الإسرائيلية المنطقة بالغاز المسيل للدموع.

وألقى المحتجون الحجارة ودفعوا بإطارات مشتعلة صوب السياج الحدودي وربط بعضهم عبوات بنزين مشتعلة بطائرات ورقية دفعوا بها صوب أراضي إسرائيل.

وأزال آخرون لفافات أسلاك شائكة وضعتها القوات الإسرائيلية على أراضي غزة الليلة الماضية في محاولة لإقامة منطقة عازلة بين المحتجين والسياج الحدودي.

تأتي الاحتجاجات مع تنامي مشاعر الإحباط لدى الفلسطينيين في وقت تبدو فيه فرص إقامة دولتهم المستقلة ضعيفة. وتعثرت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عدة سنوات كما توسعت المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وفي بيان صدر في وقت سابق اليوم قال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن فقد الأرواح “أمر يستحق الشجب” وإن “العدد الصادم من المصابين” جاء نتيجة استخدام الذخيرة الحية.

ولم تصدر وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليقاً لكن سبق وأن قالت الحكومة مراراً إنها تحمي حدودها وإن القوات تلتزم بقواعد الاشتباك.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top