أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسامي الخرائط في البلاد برسم أطلس جديد يُظهر العالم كما يراه بوتين.
وبحسب ما نقلت صحيفة The Sun البريطانية، السبت 28 أبريل/نيسان 2018، تعهّد الرئيس الروسي ذو النفوذ بإلغاء خريطة العالم الحالية لأنه يعتقد أنها تشوّه ما وصفه بـ”الحقيقة التاريخية والجغرافية” لبلاده.
ويعني هذا أنه سيتم محو بعض أسماء الأماكن الغربيّة وتبديلها بأسماء روسية لتأكيد الهيمنة الروسية في تاريخ العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الكشف عن هذه الأوامر عندما التقى الرئيس مع المعنيين بصناعة الخرائط في الجمعية الجغرافية الروسية، الجمعة 26 أبريل/نيسان 2018، حيث عّبر هناك عن أسفه بشأن هيمنة الخرائط الأجنبية.
ولم يُخف الرئيس الروسي في الماضي مهمته لإعادة التأكيد على صورة بلاده كدولة عظمى، فقد سبق أن وصف انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991 بأنه أسوأ كارثة جيوسياسية في القرن العشرين.
وخلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس/آذار الماضي، كشف عن أنه سيغير ذلك إذا استطاع.
وحسب وكالة الأنباء الروسية Tass، قال بوتين: “نواجه اليوم وضعاً يتم فيه تدريجياً إخراج الأسماء الروسية، التي قدمها الباحثون والرحّالة في القرون والعقود الماضية، من خرائط العالم. وبالتالي محو مساهمة روسيا في دراسة الكوكب وتطوّر العلوم من الذاكرة”.
وأكّد بوتين على أنه لن يَفرض خريطته على العالم؛ ولكنّه قال “لدينا الحق في الرد على تشويه الحقائق التاريخية والجغرافية، وأن نُرسي العدالة في هذه القضية”.
وقد رافق وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الرئيس بوتين خلال زيارته.