أراد ترمب زيادة معتقليه لكنه يُقلل عددهم الآن.. سعودي هو أول سجين يغادر غوانتانامو في عهد الملياردير

 أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء 2 مايو/أيار 2018، عن أول عملية نقل لسجين من مركز الاحتجاز بخليج غوانتانامو في عهد الرئيس دونالد ترمب، مما يخفض عدد النزلاء في المنشأة، التي ألمح ترمب إلى رغبته في نقل سجناء إليها مجدداً.

وذكر الجيش الأميركي أن نقل أحمد محمد هزاع آل الدربي‎ إلى السعودية قلَّص عدد نزلاء السجن إلى 40. وكانت آخر مرة غادر فيها سجين المنشأة الواقعة في كوبا، يوم 19 يناير/كانون الثاني 2017، وهو اليوم الذي سبق تولي ترمب رئاسة الولايات المتحدة.

وكانت رويترز قالت في مارس/آذار، إن عملية نقل آل الدربي تسير بخطى ثابتة.

وأوضحت سارة هيجنز، المتحدثة باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) أن عملية النقل جرت بموجب شروط اتفاق تفاوضي لتخفيف العقوبة، أبرم عام 2014، يتيح لآل الدربي قضاء بقية عقوبته وهي السجن 13 عاماً هناك.

وقالت هيجنز “الولايات المتحدة نسقت مع حكومة المملكة العربية السعودية لضمان حدوث النقل، وفقاً للمعايير الراسخة للأمن، والمعاملة الإنسانية”.

وكان الرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش قد افتتح المنشأة، لينقل إليها المشتبه بهم إرهابياً، الذين جرى اعتقالهم في الخارج، بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأصبحت المنشأة ترمز إلى ممارسات الاحتجاز الوحشية، مما جعل الولايات المتحدة تتعرض لاتهامات بالتعذيب.

وقلص الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عدد السجناء بالمنشأة من 242 إلى 41، لكنه لم يف بوعده بإغلاق معتقل غوانتانامو قبل مغادرة السلطة العام الماضي.

وعلى النقيض تعهَّد ترمب خلال حملته الانتخابية بنقل سجناء إلى المنشأة مجدداً، قائلاً إنه يرغب في “أن تصبح مليئة ببعض الأشرار”.

ووقع ترمب على أمر، في يناير/كانون الثاني، بأن تظل المنشأة مفتوحة، وألمح في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس هذا العام، إلى إمكانية نقل أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة إلى المعتقل.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top