حمَّل الناطق الرسمي باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، العقيد ركن تركي المالكي، جماعة الحوثي مسؤولية الهجوم الصاروخي الذي كانت قد تعرضت له سفينة تركية قبالة ميناء الحديدة باليمن يوم الجمعة 11 مايو/أيار 2018.
وقال تركي المالكي، خلال مؤتمر صحفي عقده الإثنين 21 مايو/أيار 2018، إن سفينة تركية تعرضت لهجوم صاروخي مؤخراً قبالة ميناء الحديدة، وأوضح المالكي في مؤتمر صحفي، أن السفينة التركية التي كانت محمَّلة بالقمح تعرضت لهجوم صاروخي انطلق من الحديدة.
وأضاف المالكي أن جماعة الحوثي تحتجز مساعدات إغاثة موجَّهة لليمنيين خلال شهر رمضان، كما أنها تُواصل استخدام المدنيين كدروع بشرية في جبهات القتال. وأعلن المتحدث باسم التحالف افتتاح مركز للمساعدات تابع لمركز الملك سلمان في جزيرة سقطرى، كما أكد أنه تم تأمين عدد من القرى بمحافظة صعدة ورفع العَلم اليمني عليها، على أن يتم تحرير ورفع العلم اليمني في المحافظات كافة.
مؤتمر صحفي للناطق باسم التحالف العربي #تركي_المالكي: مليشيات #الحوثي تتحمل مسؤولية الهجوم الصاروخي على السفينة التركية#عينك_على_العالم #عينك_على_اليمن pic.twitter.com/4FVuMnDqcD
— العين الإخبارية (@AlAinNews) May 21, 2018
وكان مسؤول في الملاحة البحرية اليمنية قد قال لـ”عربي بوست”، إن “هجوماً خاطفاً على سفينة تركية تحمل مواد إغاثية، شنّته مقاتلة تابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، في المياه الدولية بالبحر الأحمر”.
وقال المسؤول الذي يعمل في “مؤسسة موانئ البحر الأحمر”، وهي المؤسسة المشغّلة لميناءي الحديدة والصليف، غربي اليمن، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، إن الهجوم جرى بقذائف صاروخية.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصدر ملاحي -لم تذكر اسمه- قوله إنه من المحتمل أن تكون الأضرار قد نتجت عن ارتفاع شديد بالحرارة في أجزاء من السفينة أو صاروخ.
وقال مصدر آخر على صلة بالشحنة، إن السفينة كانت تحمل 50 ألف طن من القمح الروسي، مضيفاً أنه من غير الواضح ما إذا كانت الأضرار نتيجة صاروخ أو انفجار داخلي بالسفينة بينما كانت راسية على بُعد قرابة 112 كيلومتراً قبالة الصليف الواقع إلى الشمال مباشرة من ميناء الحديدة في البحر الأحمر.
ولفت المصدر إلى أن السفينة كانت في منطقة الانتظار، حيث ترسو السفن عادةً انتظاراً للحصول على إذن بالدخول. وذكرت رويترز أنه لم يتسنَّ لها التحقق من مصدر مستقل مما إذا كان قد تم إطلاق صاروخ على السفينة، كما لم تردَّ بعدُ مجموعة إنجي للملاحة المالكة للسفينة، ومقرها إسطنبول، على طلب للتعليق.
