شقت جينا هاسبل طريقها لرئاسة وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، بعد تبرؤها من وسائل التعذيب المستخدمة في السابق. لكن جراح الانتهاكات، التي تعرض لها العراقيون في سجن أبو غريب، أحد أكثر الفصول ظلمة في تاريخ الولايات المتحدة، ما زالت عالقة في الذاكرة، على حد وصف أحد الرجال المتورطين في التعذيب.
يسير جيرمي سايفيتس، رجل ضخم البنية، مطأطئ الرأس في مرآب للسيارات في مدينة مارتينسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية، وكأنه يحاول أن يقلل حجمه.
ويقف بجانبي، واضعا يده في جيبه، ويتحدث بحرية عن قسوة الماضي في ساحة المرآب، بعيدا عن الناس، حيث يستطيع الكلام بحرية.