قال والد ناشط مغربي، الخميس 24 مايو/أيار 2018، إن ابنه زعيم المظاهرات التي هزت مدينة الحسيمة بشمال المغرب عام 2017، دخل في إضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على حبسه انفرادياً.
ويحاكَم ناصر الزفزافي عن تهم تشمل تهديد الأمن الوطني.
واعتقلت السلطات الزفزافي في مايو/أيار 2017، ونقلته إلى سجن في الدار البيضاء، بعدما نظَّم مظاهرات في مسقط رأسه، الحسيمة، فيما أُطلق عليه اسم “الحراك الشعبي”؛ احتجاجاً على المشكلات الاقتصادية.
وقال والده لـ”رويترز” إن الزفزافي دخل إضراباً عن الطعام منذ ليل الثلاثاء 22 مايو/أيار 2018؛ احتجاجاً على ظروف حبسه الانفرادي.
وأضاف أن ابنه لا يطلب سوى مقابلة زملائه في السجن، لكن السلطات ترفض ذلك.
وقالت محاميته، نعيمة القلاف، على فيسبوك، إنه بدأ إضراباً عن الطعام؛ احتجاجاً على ما وصفته بالمعاملة التي تحطُّ من الكرامة في السجن.
كانت الاحتجاجات قد اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2017، بعد وفاة بائع السمك محسن فكري سحقاً داخل شاحنة قمامة بينما كان يحاول استعادة سمكه الذي صادرته الشرطة.
وبشكل منفصل، دعت منظمة العفو الدولية إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي زين العابدين الراضي، الذي اعتُقل بمطار أغادير بجنوب البلاد في الخامس من أبريل/نيسان 2018 عند عودته من فرنسا.
وقالت المنظمة إن الراضي، الذي وصل إلى المغرب بعد وفاة والده، حصل من السلطات الفرنسية على وثائق سفر تسمح له بالذهاب إلى المغرب دون أن يفقد وضعه كلاجئ في فرنسا.
ولم يردَّ وزير حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، على طلب للتعليق. وامتنع مكتب النائب العام عن التعليق بشأن أي من القضيتين.