100 ألف شخص يتظاهرون في النمسا احتجاجاً على “ساعات العمل”

تظاهر ما بين 80 ألفاً و100 ألف شخص، السبت 30 يونيو/حزيران 2018، في شوارع فيينا، احتجاجاً على سعي الحكومة التي تتألف من اليمين واليمين المتطرف، إلى جعل المدة الأقصى للعمل المسموح بها 12 ساعة في اليوم، و60 ساعة في الأسبوع.

وجرت التظاهرة تلبية لدعوة من الاتحاد العمالي “أو جي بي”، وتفرَّقت من دون حوادث تذكر، بعد أن وصلت إلى وسط العاصمة.

وقدرت الشرطة عدد المشاركين بـ80 ألفاً، في حين قدرتهم النقابات بنحو 100 ألف.

وهي التظاهرة الأولى بهذا الحجم التي تجري منذ وصول المستشار الشاب سباستيان كورتز إلى السلطة، في نهاية العام 2017.

[image_with_overlap src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2018/06/339.337.jpg” img_size=”normal” caption=’هي التظاهرة الأولى بهذا الحجم التي تجري منذ وصول الشاب سباستيان كورتز إلى السلطة’]

وتعتبر الحكومة أن الهدف من هذا الإجراء هو جعل الشركات أكثر قدرة على التنافس، على أن يعرض الخميس على البرلمان لإقراره.

ولا تنحصر المعارضة بالنقابات، بل تشمل أيضاً الكنيسة الكاثوليكية.

وتحدد قوانين العمل في النمسا عدد ساعات العمل الطبيعية بـ8 ساعات يومياً، وبـ40 ساعة أسبوعياً. أما العدد الأقصى لساعات العمل المسموح به حالياً فهو 10 ساعات يومياً، و50 ساعة أسبوعياً. وتريد الحكومة جعلها 12 ساعة و60 ساعة.

وتحت ضغط المعارضة أكدت الحكومة أن ساعات العمل هذه لا يمكن فرضها على العامل، بل هي محض اختيارية.

وعادة ما تجري التعديلات على قوانين العمل عبر الحوار بين النقابات والسلطات، وتستهجن النقابات بقوة رغبة الحكومة بإقرار هذه الإجراءات من دون حوار وإرسالها مباشرة إلى مجلس النواب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top