تعتزم الشركة المصرية لصناعات السيليكون (سيكو مصر) والمصنعة لأول هاتف محمول مصري، الاستحواذ على 17% من سوق الأجهزة المحمولة في البلاد بحلول 2020.
وقال محمد سالم، رئيس مجلس الإدارة، في مقابلة مع رويترز بالقاهرة، إن “سيكو مصر” تعمل على مضاعفة الإنتاج واستثماراتها في 2020، وطرح أسهمها في بورصة مصر في غضون ثلاث سنوات.
وتأسست “سيكو مصر” في سبتمبر/أيلول الماضي، وأطلقت أول هاتف محمول لها في فبراير/شباط، وأول كمبيوتر لوحي (تابلت) في يونيو/حزيران.
حجم سوق المحمول في مصر
وفي نهاية 2016 كشف تامر الجمل، مدير قطاع الأجهزة المنزلية بشركة «سامسونغ مصر»، أن سوق الأجهزة المنزلية في مصر، بما فيها التلفزيون، قيمته الإجمالية 1.5 مليار دولار، فيما يبلغ إجمالي سوق المحمول 1.4 مليار دولار.
وأكد الجمل، في تصريحات صحفية، أن «سامسونغ مصر» تضع سياسات لتشجيع التجار على البيع، وتحقيق الانتشار والتوزيع على مستوى الجمهورية.
تغييرات في مستهدف الشركة المصرية لصناعات السيليكون
ويكشف مستهدف الشركة المصرية لصناعات السيليكون الخاصة بنسب الاستحواذ على السوق المصري، اختلافاً في المستهدف لدى الشركة، وهي التي كانت قررت في ديسمبر 2017 وفق تصريحات رئيس مجلس الإدارة الاستحواذ على 5% من سوق أجهزة المحمول في مصر خلال العام الجاري ومنافسة الشركات الصينية التي تستحوذ على نسبة كبيرة منه.
ويشهد السوق المصري منافسة كبيرة بين كبار مصنعي الهواتف المحمولة حول العالم، حيث يقدر عدد مستخدمي المحمول بما يتخطى 100 مليون مستخدم، ويتشارك سوق الهواتف المحمولة في مصر 15 ماركة عالمية.
وبحسب سالم، فإن ما يقرب من 16 مليون مستخدم يشترون أجهزة محمول جديدة في مصر كل عام، وهو ما يجعل السوق المصري ذا جاذبية كبيرة للمصنعين، فضلاً عن تنوع فئات المستخدمين في هذا السوق.
وقال إن شركته بدأت باستثمارات مبدئية تقدر بـ400 مليون جنيه، كما تهدف لزيادة هذه الاستثمارات إلى أكثر من مليار جنيه. ويقدر سوق أجهزة المحمول في مصر بحوالي 15 مليار جنيه سنوياً من الأجهزة المستوردة نصفها تقريباً من الهواتف الذكية.
شحنات تصدير إلى الإمارات
وسبق أن أعلنت الشركة المصرية لصناعات السيليكون “سيكو مصر” عن تصدير أول شحنة من الهواتف المحمولة من مصنعها بالمنطقة التكنولوجية بأسيوط لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار سالم إلى أن الهدف الرئيسي للمصنع المقام على مساحة 4500 متر مربع، ليس فقط السوق المحلي لكن الأسواق المحيطة أيضاً، خاصة العربية منها والإفريقية، حيث نجحت الشركة في تصدير أكثر من 1000 جهاز محمول كمرحلة أولى بعد حصولها على موافقة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات لتتبعها مراحل أخرى للتصدير.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع الشركة في أسيوط بصعيد مصر حالياً نحو مليوني جهاز سنويًا. وقال سالم إن شركته تسعى لزيادة المكون المحلي حالياً من 45% إلى 65% خلال ستة أشهر إلى عام.
وأضاف أن جهاز سيكو المحمول الذي يحمل شعار صنع في مصر “يباع حالياً في السوق الإماراتي، وسيكون في الكويت خلال أسبوع، وفي السعودية نهاية يوليو، وفي سلطنة عمان خلال أشهر الصيف.
[image_with_overlap src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2018/07/0017.jpg” img_size=”normal” caption=’تليفون سيكو المصري’]
رأس مال 150 مليون جنيه استثمارات حالية
وقال سالم إن شركته التي يبلغ رأسمالها المدفوع نحو 150 مليون جنيه (8.36 مليون دولار) تعمل على “زيادة الاستثمارات من نحو 422 مليون جنيه حالياً لما يقارب مليار جنيه في 2020 عبر زيادة رأس المال وقرض من البنوك من أجل مضاعفة خطوط الإنتاج من ستة خطوط لما يقارب 12 خطاً وزيادة نسبة المكون المحلي والتوسع في التصدير”.
وأضاف سالم: “نجحنا في بيع نحو 120 ألف هاتف محمول من فبراير حتى نهاية يونيو من هذا العام، ونستهدف أن نصل بالمبيعات إلى 1.4 مليون جهاز (من هواتف وأجهزة كمبيوتر لوحي) بنهاية هذا العام”.
وتابع: “نستهدف مبيعات بنحو 1.2 مليار جنيه نهاية هذا العام، و1.8 مليار جنيه في 2019 على أن ترتفع إلى 2.5 مليار جنيه في 2020. حصتنا السوقية حالياً 2.7%، ونستهدف أن تصل إلى نحو 6% بنهاية العام ثم إلى 10% في 2019، ونحو 17% في 2020” في سوق الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر اللوحي.
ولدى “سيكو مصر” ستة طرز من الهاتف المحمول وطراز واحد من الكمبيوتر اللوحي في السوق المحلية، وتستهدف الشركة إطلاق خمسة طرز جديدة من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر اللوحي في الفترة بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي.
وتمتلك عائلة سالم 80% من “سيكو مصر”، بينما تمتلك الحكومة المصرية النسبة المتبقية البالغة 20% من خلال وزارة الاتصالات وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وسبق أن طرحت الشركة المصرية لصناعات السليكون” SICO” فى نهاية فبراير الماضي أول هاتف مصري الصنع بنسبة مكون محلي 45%، بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية الموردة لخط إنتاجها، بأسعار تبدأ من 200 جنيه لهاتف «Mini 3»، و850 جنيهاً لهاتف «Plus 2 3G»، و1000 جنيه لهاتف «Plus 2 4G»، و2000 جنيه لهاتف «Diamond 2»، بينما أعلى فئاتها هو هاتف «Nile X» بسعر 4200 جنيه.
السوق المصري قبلة الاستثمار الأجنبي في صناعة المحمول
وكانت شركة IKU -الشركة العالمية المتخصصة في مجال صناعة المحمول- أعلنت في منتصف 2017 عن اختيار مصر لتكون مركزاً لتصنيع هواتفها المحمولة إلى جانب الصين، وذلك لتلبية احتياجات السوق المصري والأسواق المجاورة، ليصبح الاستثمار الثاني في تصنيع أجهزة المحمول بعد المحمول المصري الذي أطلق قبل عدة أشهر.
وكشفت الشركة IKU في ديسمبر 2017 عن خطتها لإطلاق هاتفين I3 K3 في السوق المصري، بالإضافة إلى أجهزة التابلت T1 ،T2 خلال الربع الأول من العام القادم، وذلك بعد أن أطلقت الشركة أحدث هواتفها الذكية U1 باللونين الذهبي والفضي، وبشاشة 5.5 بوصة وبطارية 3000 ميللي أمبير في مصر.