ما الذي قد ترتكبه طفلة ، تبلغ من العمر عامين، حتى يُعثر عليها مدفونة ورأسها مقطوع وموضوع بجانب جسدها؟! مجرد تخيُّل قصة كهذه تقشعر له الأبدان، فما بالك عندما يكون القاتل هما والداها اللذان دفناها بيديهما! في محافظة شانلي أورفا الواقعة جنوب شرقي تركيا ، عثرت القوات الأمنية على جثة لطفلة سورية في منطقة حفريات، بعد أن وصل إليهم بلاغ وذهبوا ليتأكدوا.
وكان بالفعل هناك جثة لطفلة عمرها عامان مدفونة بثيابها، وكان رأسها مقطوعاً بجانب جسدها، الذي كانت قد نهشته الحيوانات المفترسة.

نُقلت جثة الفتاة الصغيرة إلى الطب الشرعي للتشريح، وتبيَّن أنها دُفنت قبل 20 يوماً، وعُرف أنها تدعى بتول الحسن.
توجهت الشرطة إلى منزل عائلة الطفلة، الذي استطاعوا الوصول اليه بعد التحريات، وتم اعتقال والدتها وزوجة والدها الثانية، ولكنهم لم يعثروا على والدها، الذي تبيَّن أنه مختفٍ منذ فترة.
بعد التحقيق معهما، اتضح أن من أبلغت عن وجود جثة الطفلة هي زوجة أبيها.
أُلقي القبض على فاطمة الحسن، والدة الطفلة بتول، بتهمة قتل ابنتها ذات العامين، بعد اعترافاتها، التي قالت فيها إن الابنة تُوفيت بسبب العنف، وأنها ووالدها دفناها معاً، كما جاء في صحيفة خبر تورك.
https://www.youtube.com/watch?v=UIB4KKVJPsA
وتمت إحالة الأم القاتلة إلى السجن من قِبل المحكمة، وما زال البحث جارياً عن الأب إسماعيل الحسن، الذي قيل إنه في سوريا، ليلقى جزاءه. أما زوجة الأب، فقد وُضعت تحت حماية الدولة.