شنت قوات أمن مصرية، حملة اعتقال على رأسهم معصوم مرزوق و يحي القزاز والخبير الاقتصادي رائد سلامة، وزوجة وابني الناشط سامح سعودي.
وقال نشطاء إن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على الخبير الاقتصادي الدكتور رائد سلامة من منزله بمدينة 6 أكتوبر.
ونشر المحامي الحقوقي خالد علي، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن قوات الشرطة ألقت القبض على الدكتور رائد سلامة من منزله بمدينة 6 أكتوبر.
https://www.facebook.com/khaled.ali.72/posts/1454637678014919?__xts__[0]=68.ARBvVvprolK3aIaqGabJY3Uv2LEYexpmk2P5kpmB5qBbxVHIvOuzucJrQ9QNCfaZOUJFnQd_6xvDn9fVhfTYWimamZf8rszVfzFA9QvFNFoX4H8jDdEADdwzG9yxieSOGZsXlSM&__tn__=-R
وكتب الناشط خالد داود على صفحته بـ”تويتر”: “الصديق العزيز رائد سلامة أيضاً تم اعتقاله، فيما يبدو أنها حملة لإلقاء القبض على سياسيين في ثالث أيام عيد الأضحى”.
وأضاف: “واضح أننا أصبحنا أمام تقليد أمني راسخ: يتم الترويج لقوائم عفو عن محبوسين، وفي الوقت نفسه يتم القبض على معارضين جدد؛ لكي تبقى السجون فائضة العدد”.
كان سلامة وكيلاً لمؤسسي حزب التيار الشعبي، الذي كان مرزوق قيادياً به. ودُشن «التيار» في 2012 بمبادرة من حزب الكرامة الذي يقوده المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.
وألقت قوات الأمن، الخميس 23 أغسطس/آب 2018، القبض على السفير السابق معصوم مرزوق، بحسب ما قاله المحامي خالد علي.
وأوضح عليّ أن أسرة السفير السابق أعلمته بأن قوة كبيرة من الشرطة ألقت القبض عليه من المنزل، واقتادته إلى مكان غير معلوم، مضيفاً أن القوة فتشت منزل الأسرة وصادرت بعض متعلقاته.
وكان مرزوق قد أطلق في 5 أغسطس/آب 2018، «نداء إلى الشعب المصري»، طالب فيه بإجراء استفتاء شعبي على استمرار نظام حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعياً إلى تشكيل مجلس انتقالي «يتولى أعمال الحكم والتشريع»، في حال جاءت نتيجة الاستفتاء بالرفض.
وفي حال عدم موافقة السلطات على هذا النداء، دعا معصوم إلى عقد مؤتمر شعبي بميدان التحرير، في 31 أغسطس/آب 2018؛ لدراسة الخطوات التالية.
في سياق متصل، قال عليّ إن زوجة الدكتور رائد سلامة أخبرته بأن زوجها كان خارج المنزل، وعند عودته قال له حارس العقار إن قوة حكومية قد صعدت إلى منزله، وبعد صعوده إلى شقته وجد أن القوة قد اقتحمتها وتقوم بتفتيشها، وقبضت عليه، ولا يزال مكان احتجازه مجهولاً.
وأعلن عدد من النشطاء السياسيين القبض على الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، والناشط السياسى الشهير.
من جانبه، قال خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحافيين سابقاً، عبر تدوينة له نشرها على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”: “أنباء عن القبض على د.يحيى القزاز من القُصير في أثناء زيارة لتقديم واجب العزاء في قريب له”.
وفي السياق نفسه، قال الناشط السياسي تقادُم الخطيب، عبر صفحته على “تويتر”: “اعتقال المعارض المصري وعضو حركة 9 مارس/آذار لاستقلال الجامعات د.يحيى القزاز“.
https://www.facebook.com/khaled.ali.72/posts/1454757658002921?__xts__[0]=68.ARAoQF-7Kalr4tIH8ltZVl9xGdIVZKQ8VMm8eweL6wnm19vqDHMppP8H9VgCYeSGzIoU3ewKEfFLnuhUtkebzpjQR__RT1i1U-PuxzAWbTLQxgdRckf_xuy6gyhKMO6l-qvflsk&__tn__=-R
وقال الناشط السياسي بالتيار الشعبي سامح سعودي، إن قوات الأمن توجهت قبل ساعة إلى منزله لاعتقاله، إلا أنه لم يكن موجوداً، فقامت بالقبض على زوجته وابنيه الاثنين وتحطيم أثاث المنزل.
يأتي ذلك في حين تشن قوات الأمن حملة لاعتقال عدد من السياسيين والمعارضين منذ ساعات.