توجَّه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الإثنين 27 أغسطس/آب 2018، إلى سويسرا، حيث من المنتظر أن يخضع لفحوصات طبية.
وحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فقد غادر رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة الجزائر العاصمة متوجهاً إلى جنيف بسويسرا؛ لإجراء “فحوصات طبية دورية، حسبما أعلنت رئاسة الجمهورية”.
ولم تكشف الرئاسة الجزائرية عن مزيد من التوضيحات بخصوص الفحوص الطبية التي سيخضع لها عبد العزيز بوتفليقة، ولا عن المدة التي ستستغرقها، ولا في أي مستشفى ستُجرى.
فحوصات “روتينية” تعوَّد عليها عبد العزيز بوتفليقة
وتعوّد الرئيس الجزائري، الذي يبلغ 81 عاماً، على إجراء فحوصات طبية بالخارج، ولا سيّما في جنيف وغرونوبل (جنوب شرقي فرنسا)، منذ إصابته بجلطة دماغية سنة 2013، استدعت بقاءه بمستشفى فال-دو-غراس في باريس أكثر من 80 يوماً.
وقبل أقلّ من سنة من الانتخابات المقرّرة في أبريل/نيسان 2019، صدرت عدة دعوات من أنصار لبوتفليقة تناشده الترشّح لولاية خامسة، علماً أنه يحكم البلاد منذ 1999.
وحتى وإن كان الرئيس الجزائري لم يعلن بعد ما إذا كان يعتزم الترشّح أم لا، فإن العديد من المراقبين يرجّحون فرضية ترشّحه.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الوضع الصحّي لبوتفليقة بات محلّ جدل في الجزائر، لا سيما أنه منذ أن أُصيب بالجلطة الدماغية أصبح ظهوره نادراً ولم يُلقِ أي خطاب، ويواجه صعوبات في الكلام والحركة، ويتنقّل في كرسيٍّ متحرّك.
الجلطة التي أثَّرت على صحة الرئيس الجزائري
إذ كان الرئيس الجزائري قد تعرض لجلطة دماغية “عابرة”، وفق ما كانت قد أعلنته وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية سنة 2013.
كما خضع عبد العزيز بوتفليقة نهاية 2005 لعملية جراحية لعلاج “قرحة أدت إلى نزيف بالمعدة”، في مستشفى فال-دو-غراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس. وبعد سنة من ذلك، أكد أنه كان فعلاً “مريضاً جداً”، لكنه تعافى تماماً.
وكثيراً ما تتحدث الصحف الجزائرية عن مرض الرئيس الجزائري واقتصار ظهوره على استقبال الرؤساء والوزراء الذين يزورون الجزائر.
_______________
اقرأ أيضاََ