أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي ضبط “مغلف مشبوه”، محتواه غير معروف، كان موجهاً إلى الرئيس دونالد ترمب وذلك بعد ساعات من تأكيد وزارة الدفاع (البنتاغون) أنها تُحقق في طردين يشتبه في احتوائهما على سُمّ، كانا موجهَين إلى كبار القادة العسكريين، على رأسهم وزير الدفاع جيمس ماتيس.
جهاز الخدمة السرية الأميركي يكتف مغلفا مشبوها
وأكد جهاز الخدمة السرية الأميركي وهو وكالة حكومية تابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أنه تم إرسال مظروف مشبوه إلى الرئيس، الإثنين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ولكن لم يتم استقباله.
ولم يدخل البيت الأبيض، حسب وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية.
ولم يكشف جهاز الخدمة السرية الأميركي أي تفاصيل إضافية بشأن محتوى المظروف الذي كان موجها إلى الرئيس دونالد ترمب أو مكان تسلّمه، كما لم يصدر البيت الأبيض أي تعليق .
وقالت متحدثة باسم البنتاغون، الأربعاء، إن المادة المشبوهة التي عُثر عليها في المظاريف، ونُقلت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تحتوي على المادة التي اشتُقت منها مادة الريسين، ولكنها ليست الريسين نفسه.
وقالت “دانا و. وايت”، المتحدثة باسم البنتاغون، للصحافيين المسافرين مع وزير الدفاع جيمس ماتيس في بروكسل، إن المادة هي بذور الخروع.
وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أعلن، الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أن مرفق البريد التابع للوزارة اكتشف مادة مشبوهة في طردين موجهين إلى ماتيس، وقائد العمليات البحرية الأدميرال جون ريتشاردسون.
وأشار إلى أن نتائج التحليل المبدئية جاءت “إيجابية”، وثبت أن الطردين يحملان مادة “الريسين” السامة.
الرسائل الواردة إلى الرئيس دونالد ترمب تخضع للحجر الصحي
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم “البنتاغون”، العقيد روب مانينغ، إن جميع رسائل دائرة البريد الواردة للوزارة، الإثنين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2018، تخضع للحجر الصحي حالياً، ولا تشكل تهديداً.
وأضاف في بيان: “أخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) المظاريف هذا الصباح؛ لإجراء مزيد من التحليل”.
بدوره، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بياناً، قال فيه إنه استحوذ على ظرفين مشبوهين، تم فحصهما في مرفق البريد، وهما يخضعان لمزيد من الاختبارات.
و”الريسين” هو مُركّب عالي السُّميّة، يتم استخراجه من حبوب الخروع، وسبق استخدامه في مؤامرات إرهابية، ويمكن استخدامه في شكل مسحوق، حبيبات، رذاذ أو حمض.
وعند ابتلاعه، فإنه يسبب غثياناً وقيئاً ونزيفاً داخلياً بالمعدة والأمعاء، يتبعه فشل الكبد والطحال والكليتين، والموت بهبوط الدورة الدموية.