قال شهود إن الشرطة التونسية اشتبكت مع محتجين تظاهروا لوفاة شاب في مركز للشرطة، السبت 16 فبراير/شباط 2019، إذ أطلقت قنابل الغاز لتفريق المحتجين الغاضبين من وفاة شاب داخل مركز للشرطة قرب مدينة الحمامات الساحلية.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب اعتُقل، الجمعة 15 فبراير/شباط 2019، بعد شجار بين مجموعة من الشبان في بلدة براكة الساحل الواقعة على بُعد نحو 60 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة تونس.
ولم يتضح على الفور كيف توفى الشاب، لكن المحتجين اتهموا قوات الأمن بالمسؤولية عن قتله، وفق ما نقلته وكالة أنباء رويترز.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن الشاب أصيب بحالة إغماء بعد وصوله إلى مركز الشرطة، ولفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات إسعافه. وأضافت أن قاضياً أمر بإجراء تحقيق في الواقعة.
وحاولت مصادر أمنية التأكيد لوسائل إعلام محلية أن الوفاة كانت خارج المركز الأمني، وكانت ناتجة عن شجار مع مرافقين للشاب، ولا دخل للوحدات الأمنية بها.
في حين قالت وزارة الداخلية ببيان لها، السبت 16 فبراير/شباط 2019، إنها فتحت تحقيقاً قضائياً في الحادثة، وأوقفت عنصرين من الأمن ومرافقين اثنين للضحية، للتحقيق معهم، وفق وكالة أنباء الأناضول.
وبعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، تراجعت خروقات الشرطة في تونس بشكل ملحوظ، لكن نشطاء يقولون إن تجاوزات قوات الأمن ما زالت مستمرة ولو بشكل غير منتظم، وتمر دون عقاب في بعض الأحيان.