حزبان إسرائيليان وضعا حيلة لهزيمة نتنياهو في الانتخابات القادمة

وضع حزبان إسرائيليان حيلة لهزيمة نتنياهو في الانتخابات القادمة، موجهين ضربة قوية لحزب الليكود.

إذ أعلن زعيم حزب “حصانة إسرائيل” بيني غانتس (وسط يساري) ورئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد (وسط)، التوصل لاتفاق لخوض الانتخابات البرلمانية في قائمة واحدة، لإضعاف فرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يتزعم حزب الليكود (يمين).

التناوب على رئاسة الحكومة الإسرائيلية  

وبحسب بيان مشترك، فجر الخميس 21 فبراير/شباط 2019، فإن الحزبين سيتناوبان على رئاسة الحكومة، حال الفوز في الانتخابات المقررة أبريل/نيسان 2019.

وأوضح البيان أن رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي، الذي كان عراب الاتفاق بينهما (حسب وسائل إعلام إسرائيلية) انضم إلى التحالف الجديد.

وخطة تناوب رئاسة الحكومة تشبه إلى حد قريب ما قام به رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد مع خصمه القديم وصديقه الجديد أنور إبراهيم، إذ اتفقا على خوض الانتخابات للإطاحة برئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق، وهذا ما تم بالفعل.

حزب الليكود: هذا التحالف مدعوم من الأحزاب العربية

سارع حزب الليكود إلى مهاجمة التحالف الجديد لمنافسيه، وقال في بيان، نقلته صحيفة “معاريف”، إن “هذا التحالف يساري، ومدعوم من الأحزاب العربية”.

ينص الاتفاق بين غانتس ولبيد، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، على تولي غانتس رئاسة الوزراء في السنتين ونصف السنة بالفترة الأولى للحكومة، ثم يليه لبيد في السنة ونصف السنة المتبقية. علماً أن مدة ولاية الحكومة في إسرائيل هي أربع سنوات.

حزب الليكود يعيد ترتيب أوراقه لمواجهة التحالف

وسعياً من نتنياهو لمواجهة التحالف الجديد، تمكن هو أيضاً من إغراء حزبي “الاتحاد القومي” والبيت اليهودي” اليمينيين بوزارتي التعليم والإسكان وبمقعد على قائمة حزب الليكود وبمقعد في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”.

وقرر الحزبان خوض الانتخابات في قائمة واحدة مع حزب “القوة اليهودية” القادم من خلفية تؤمن بأفكار استيطانية متطرفة معادية للعرب.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين في الليكود وحزب كلنا، قولهم إن “تحالف غانتس ولبيد لن يدفع حزب كلنا إلى التحالف مع الليكود”.

وفي تصريح يبين التحدي الذي يواجهه الليكود، قال المرشح على قائمة الحزب جدعون ساعر إن فوز اليمين في الانتخابات العامة لم يعد مضموناً، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم”.

وأضاف ساعر أن الانقسام في صفوف الأحزاب اليمينية من ناحية، وبذل المنافسين في الوسط واليسار كافة جهودهم للتوحد، يجعل معركة الانتخابات شرسة.

الاستطلاعات تظهر تراجع الأحزاب اليمينية

أظهر استطلاع رأي كشف عنه موقع “واللا” الإخباري، الأربعاء 20 فبراير/شباط، تراجع مجموع مقاعد كتلة الأحزاب اليمينية إلى 59 مقعداً من أصل مقاعد الكنيست الـ120.

ولم يكن الاستطلاع متأثراً باتفاق غانتس ولبيد، كما أنه لم يأخذ بعين الاعتبار تصريحاً لزعيم حزب “كلنا” وزير المالية الحالي موشيه كحلون، لمح فيه إلى إمكانية مشاركته في حكومة بزعامة بيني غانتس بعد الاطلاع على برنامجه الانتخابي، كما نقلت عنه القناة الـ12 الإسرائيلية.

ويغلق مساء الخميس 21 فبراير/شباط باب تسجيل القوائم الانتخابية في الانتخابات الإسرائيلية العامة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top