اندلعت السبت 16 مارس/آذار 2019، اشتباكاتٌ بين الشرطة الفرنسية ومتظاهري السترات الصفراء، وسط العاصمة باريس، وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع.
أظهرت لقطات بثَّتها قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، الشرطة الفرنسية وهي تُطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، وتستخدم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
كما أظهرت اللقطات تصاعُد الدخان الكثيف، إثر حرق بعض الإطارات.
وفي سياق متصل نشر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، تغريدةً على تويتر، يطلب فيها من الشرطة أن تتعامل بحزم شديد مع مثيري الشغب.
وقال: “إنهم دعوا إلى العنف، وأتوا ليروا الفوضى تعمُّ باريس، تسلَّل إليهم مدِّربون محترفون وملثمون”.
وأضاف: ” تعليماتي إلى الشرطة في باريس هي التعامل بأقصى درجات الحزم مع هذه الهجمات غير المقبولة”.
وأضاف أنه منذ الـ17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تشهد فرنسا، كل يوم سبت، احتجاجات ينظمها أصحاب «السترات الصفراء» ضدَّ رفع أسعار الوقود، وارتفاع تكاليف المعيشة، تخلَّلتها أعمال عنف؛ حيث استخدمت الشرطة القوة ضد المحتجين.
وفي حوادث على خلفية الاحتجاجات قُتل 11 شخصاً، وأصيب أكثر من ألفي شخص، فيما تم توقيف 8 آلاف و400 متظاهر، حُبس منهم 1796.