المغرب يفصل معلمين مضربين عن العمل

قال وزير التعليم المغربي سعيد أمزازي إنه تقرَّر فصل المعلمين الذين «حرَّضوا على إضراب مستمر منذ أربعة أسابيع مع متدربين انضموا إليهم»، وذلك بعد أيام من استخدام السلطات مدافع المياه لمنع آلاف منهم من تنظيم احتجاج أمام البرلمان في الرباط.

وزير التعليم: إما العمل أو الفصل

وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي: “على الأساتذة المضربين التوقف عن عرقلة الدراسة” والعودة إلى عملهم وإلا واجهوا الفصل، ولم يذكر أرقاماً محددة.

وقال أمزازي: “الإضراب الذي يستمر لأربعة أسابيع هو بمثابة انقطاع عن العمل”.

وقال الوزير إن المدرسين المحتجين يعملون بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في وظائف دائمة، ويحصلون على نفس الرواتب والامتيازات التي يتمتع بها المدرسون الآخرون، بما في ذلك عضوية النقابة والترقيات.

ورفض وزير التعليم الدخول في حوار مع تنسيقية الأساتذة المضربين، قائلاً إن النقابات وحدها هي صاحبة الحق قانوناً في الدعوة للإضراب.

منع تظاهرات المعلمين بعد توقف الدراسة

وقد خرج آلاف المدرسين العاملين بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التابعة لوزارة التعليم في احتجاجات بشوارع العاصمة الرباط يومي السبت والأحد 23 و24 مارس/آذار 2019، مطالبين بضمهم إلى الوظيفة العمومية لدى الوزارة، وهي خطوة يرون أنها ستحسن من الأمن الوظيفي بما يشمل معاشات التقاعد.

ومدد المعلمون المحتجون الإضراب يوم الإثنين 25 مارس/آذار للأسبوع الرابع على التوالي؛ مما أدى إلى توقف الدراسة لـ7% من تلاميذ المغرب البالغ عددهم سبعة ملايين، وفقاً لوزارة التعليم.

ومن بين 240 ألف معلم إجمالاً، قامت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بتشغيل 55 ألفاً بنظام العقود قابلة التجديد منذ عام 2016، وذلك لمعالجة مشكلة التكدس بمدارس الريف.

جهود رسمية لتهدئة الاحتجاجات

لتهدئة الاحتجاجات تبنَّت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في 13 مارس/آذار نظام تشغيل يعتمد على الدمج التلقائي، فيما وصفه الوزير بالوظيفة العمومية الجهوية بدلاً من العقود القابلة للتجديد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top