مقاتلات وحاملة طائرات ومدمرات.. إليك قطع السلاح الأمريكية التي وصلت الشرق الأوسط لتهديد إيران

أرسل الجيش الأمريكي تشكيلاتٍ تشغيلية بحرية، وقوات مُكلَّفة بمهام هجومية إلى الشرق الأوسط، في استعراضٍ للقوة أمام إيران. وتتضمَّن تلك المجموعات والقوات تعزيزاتٍ عسكرية هائلة.

وبحسب موقع Business Insider الأمريكي تحرَّكت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن، التي تتألف من ناقلة طائرات وجناحٍ جوي قوي، فضلاً عن طرَّاد وأربع مدمرات، متجهةً إلى المنطقة بعدد غير محدد من القاذفات الثقيلة بعيدة المدى من طراز بي-52 ستراتوفورتريس، وفقاً لما ذكرته القيادة المركزية الأمريكية.

وذكرت القيادة المركزية أنَّ هذه المعدات نشرت رداً على “مؤشراتٍ واضحة على أنَّ قواتٍ إيرانية وتابعة لإيران بالوكالة كانت تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية في المنطقة”. وهذه المعدات ستُعزِّز الأصول الاستراتيجية الأمريكية الموجودة بالفعل في المنطقة.

نستعرض هنا أهم الأصول التي أرسلها الجيش الأمريكي:

حاملة الطائرات: يو إس إس أبراهام لنكولن

حاملة الطائرات الأمريكية يو اس اس ابراهام لنكولن/رويترز

يُذكَر أنَّ الأدميرال جون ريتشاردسون، رئيس العمليات البحرية في الجيش الأمريكي، وصف حاملات الطائرات سابقاً بأنَّها “تعبير هائل عن القوة القومية الأمريكية”. أي أنَّ مجموعةً تضم حاملة طائرات وغواصات وفرقاطات ومُدمِّرات تبعث برسالةٍ أقوى. وقالت قيادة القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا، في بيانٍ يوم أمس الثلاثاء 7 مايو/أيار: “التشكيلات التشغيلية البحرية تُمثِّل رموزاً واضحة وقوية لالتزام الولايات المتحدة وعزمها”.

وجديرٌ بالذكر أنَّ يو إس إس أبراهام لنكولن، التي تُعد مطاراً متنقلاً طافياً على البحر، هي السفينة الرائدة في التشكيل التشغيلي البحري الذي يحمل اسمها، وهي مزودة بجناح جوي ذي قدراتٍ عالية.

الجناح الجوي: طائراتٌ مُقاتلة وطائرة هجومية إلكترونية وطائرة إنذار مبكر وطائرات دوارة مروحية

مقاتلة أمريكية محمولة/ رويترز

يتكون الجناح الجوي السابق من طائراتٍ مُقاتلة متعددة المهام من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت، وطائرة هجومية إلكترونية من طراز إي إيه-18 جي غرولير، وطائرة إنذار مبكر من طراز إي-2 هوك آي، وعدة طائرات دوارة مروحية تابعة لأسراب متعددة قادرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام التشغيلية.

الطرَّاد: يو إس إس ليتي غولف

لطراد: يو إس إس ليتي / رويترز

تُعد طرَّادات الصواريخ الموجهة من طراز تيكونديروجا سفناً حربية متعددة الأدوار، ومزوَّدة بأسلحة ثقيلة مع 122 خلية نظام إطلاق عمودي قادرة على حمل كل شيء من صواريخ توماهوك الجوالة للهجوم الأرضي، إلى صواريخ أرض جو، وصواريخ هجومية مضادة للغواصات.

أربع مدمرات: يو إس إس بينبريدج ويو إس إس غونزاليس ويو إس إس ميسون ويو إس إس نيتشه

البارجة يو اس اس ماسون/ رويترز

تُعد المدمرات كذلك سفناً متعددة المهام، لكنَّها أصغر حجماً من الطرَّادات. وتمتلك هذه السفن، التي تحتوي على 90 إلى 96 خلية من خلايا نظام الإطلاق العمودي، قدراتٍ دفاعية جوية وصاروخية، فضلاً عن قدرات الهجوم البري.

وفي وقتٍ مبكر من ولاية الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، دمَّرت مُدمِّرتان تابعتان للبحرية الأمريكية مطار الشعيرات العسكري السوري بـ59 صاروخاً جوالاً، من طراز توماهوك، لمعاقبة النظام السوري في أعقاب هجوم بالأسلحة الكيماوية.

قاذفات من طراز بي-52

قاذفات من طراز بي-52 / ap

هي قاذفات تُحلِّق على ارتفاعاتٍ عالية بسرعةٍ دون صوتية، وقادرة على حمل رؤوس حربية نووية وعادية. ويمكن أن تحمل هذه الطائرات القوية ما يصل إلى 32 ألف كيلوغرام من الذخائر المتنوعة، ويمكن نشرها لأداء مهام مختلفة، بما في ذلك الهجوم الاستراتيجي، والدعم الجوي القريب، والاعتراض الجوي، والعمليات الهجومية الجوية والبحرية المضادة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top