هل اقتربت المكالمة التي ينتظرها ترامب من خامنئي؟ حقيقة الاتصالات السرية بينهما


هل تنصاع إيران لعرض التفاوض الذي يقدمه ترامب بعد أن أصبحت العقوبات الأمريكية تشكل تهديداً متنامياً لقادة إيران، لدرجة أنها يمكن أن تدمر الاقتصاد الإيراني.

لقد حاول قادة إيران بكامل طاقتهم إيجاد سبل للمقاومة وإجبار الولايات المتحدة على التراجع دون التسبب في دخول صراع انتحاري محتمل مع الجيش الأمريكي، حسبما ورد في مقال لجون حنا الزميل الأقدم في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في مجلة Foreign Policy الأمريكية.

وفي هذا الإطار، اكتشفت أجهزة الاستخبارات الأمريكية الطفرة الكبيرة في الاستعدادات الإيرانية لاستهداف المصالح الأمريكية، وهو كشفٌ أدى إلى صدور قرار بزيادة أعداد القوات الأمريكية في المنطقة بالإضافة إلى موجة من التحذيرات العامة التي تهدف إلى ردع أي مخاطر.

لم يكن قرار إيران بالتصعيد مفاجئاً، إذ أنها تعرض لضغوط كبيرة لم يشهد لها مثيل منذ ثورة 1979.

هجمات مختلفة يصعب تحديد مصدرها، هذا هو الأسلوب الإيراني المفضل، كما يقول جون حنا.

ويشير إلى إلى أنه سبق أن حذر من أنه عندما تُصعّد الولايات المتحدة من حربها الاقتصادية على طهران، فعلى إدارة ترامب أن تستعد لرد عنيف من طهران، لا بمواجهة تقليدية مع الجيش الأمريكي ولكن بشن هجمات مختلفة يصعب تحديد مصدرها، عن طريق الاستعانة بوكلائها على الأرجح واستهداف حلفاء واشنطن الإقليميين الأضعف بقدر استهدافها موظفي الولايات المتحدة وشركاتها.

خامنئي يمنح اللواء سليماني وسام “ذوالفقار” أعلى وسام في إيران / فارس

وبالفعل حدث مثل هذه الهجمات على غرار الهجوم الذي اتهمت المملكة العربية السعودية إيران بشنه على ناقلات نفط تجارية خارج مضيق هرمز في وقت سابق من شهر مايو/أيار، والطائرات المُسيّرة التي أرسلها الحوثيون الذين تدعمهم إيران للهجوم على منشآت نفطية سعودية حساسة، والصاروخ الذي أُطلق بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد، الذي قالت تقارير إنَّ ميليشيا موالية لإيران هي من أطلقته.

في انتظار رحيل ترامب.. الخطة الأصلية قد فشلت

مع الانهيار الكارثي الذي قد تتعرض له صادرات النفط الإيرانية، التي تُعتبر شريان الحياة الاقتصادي للنظام الإيراني، أصبح من الواضح، أنَّ الولايات المتحدة وإيران قد دخلتا مرحلة جديدة أخطر في صراعهما الدائر منذ أربعة عقود.

وبدأ القادة الإيرانيون يدركون بسرعة أنَّ الخطة الأصلية، وهي استراتيجيتهم المفضلة المتمثلة في انتظار رحيل إدارة ترامب، قد لا تكون مجدية، وأنَّ مخاطر الاكتفاء بالجلوس ساكنين وتلقي المزيد من الضربات الموجعة من آلة عقوبات أمريكية لا ترحم لمدة تتراوح بين 18 و20 شهراً أخرى، أو حتى لفترة أطول في حالة إعادة انتخاب ترامب، قد ازدادت بصورة مرفوضة.

لماذا تأخر الإيرانيون في ردهم على عقوبات ترامب؟

واستغرق الأمر وقتاً أطول من المتوقع لإعطاء الضوء الأخضر من قبل النظام الإيراني لقاسم سليماني رئيس الذراع شبه العسكري للحرس الثوري الإيراني المعروف باسم فيلق القدس.

وحتى بعد أن عادت العقوبات النفطية لتدخل حيز التنفيذ الكامل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وتقلصت صادرات إيران بسرعة إلى النصف، لم يحرك النظام ساكناً لمدة ستة أشهر.

ويبدو أنه قدّر في البداية أنَّ الخطوة الأكثر حكمة كانت التحلي بالصبر، والانتظار وتحمُّل العقوبات إلى ما بعد انتخابات عام 2020، عندما يحل محل ترامب رئيس أمريكي أكثر تفهماً، إن لم يُدن ويُعزل قبلها. وحتى ذلك الحين، بدا أنَّ قادة إيران يراهنون على أنَّ مجموعة من العوامل ستمكنهم من تحمل العقوبات الاقتصادية.

ومن بين تلك العوامل، هناك عاملان مهمان. الأول هو، أنَّ الأوروبيين، في سعيهم الحثيث لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، سوف يتوصلون إلى آلية دفع موثوقة لتمويل التجارة مع إيران واستمرارها.

والعامل الثاني، وهو الأهم، أنَّ الولايات المتحدة ستواصل إصدار إعفاءات دورية (مثلما فعلت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) لحفنة من الدول (أهمها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا) تسمح لها بمواصلة شراء كميات كبيرة من النفط الإيراني.

تبين لهم أن الأوروبيين عاجزون والجميع انصاع للعقوبات الأمريكية حتى الصين

وللأسف، خسرت إيران رهانها على هذين العاملين. إذ بقدر ما أبدى الأوروبيون استياءهم من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، فقد وقفوا عاجزين عن فعل أي شيء حيال ذلك. ومهما بلغت درجة فعالية الآلية التي اعتمدها البيروقراطيون الأوروبيون نظرياً للتحايل على العقوبات، فلن تتقبلها الشركات الأوروبية الكبرى، والمصارف، وكبار رجال الأعمال، ولن يخاطر كل هؤلاء بإدراج أسمائهم في الجانب الخاطئ من  تصنيف وزارة الخزانة الأمريكية.

والأمر الأهم هو إعلان الولايات المتحدة في أواخر أبريل/نيسان أنَّها لن تواصل منح الدول التي واصلت استيراد النفط الخام الإيراني إعفاءات من الالتزام بالعقوبات. وكان هذا القرار بمثابة  تصعيد كبير في الحملة الأشد التي تشنها إدارة ترامب. وكان هدف الولايات المتحدة حينها هو أن تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، مما يؤدي إلى توقف أهم مصادر الدخل والعملة الصعبة للنظام الإيراني توقفاً كاملاً.

الأوروبيون لم ينجحوا في مساعدة إيران على تخطي العقوبات

وسرعان ما تبين أنَّ التهديد جدي للغاية. إذ توقفت الشركات اليابانية والكورية الجنوبية عن الاستيراد في الحال. وحذت الهند وتركيا حذوها. وبحلول أوائل شهر مايو/أيار، أشارت الأدلة إلى أنَّه حتى شركات الطاقة الصينية الكبرى أوقفت عمليات الشراء من إيران.

تحولت فرص إيران الاقتصادية من خطيرة إلى كارثية، بين عشية وضحاها، وكان من المتوقع بالفعل أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة تصل إلى 6% عام 2019، مع ارتفاع التضخم وفقدان العملة لحوالي ثلثي قيمتها.

ويهدد الضغط الأمريكي لإنهاء جميع مبيعات النفط الآن بتوجيه الاقتصاد إلى دوامة مُهلكة لم يشهد النظام مثيلاً لها من قبل، ويأتي كل ذلك في وقت تراجعت فيه شرعيته في نظر الشعب الإيراني إلى حدٍ كبير.

ومع شعوره المتزايد باليأس، لم يعد بإمكان النظام الإيراني تحمل انتظار رحيل ترامب. وأصبح بحاجة إلى مخرج من مأزقه المتفاقم، أي خطة احتياطية قد تخفف من فداحة العقوبات التي تنذر بسحقه.

فقرروا للجوء إلى خيارهم المفضل.. شبح الحرب وليس الحرب

وليس من الغريب أن يكون ملاذه الأول نقطة قوته: السيناريو المُجرَّب بشن عمليات إرهابية منظمة وهجمات وحروب بالوكالة، إلى جانب تجدد تهديدها بتصعيد برنامجها النووي.

يأمل الإيرانيون في إجبار الولايات المتحدة على التراجع عن حملتها التي تمارس فيها أقسى الضغوط من خلال تقويض جيرانها الضعفاء، وإضعاف أسواق النفط، واستدعاء شبح حرب أخرى باهظة الثمن في الشرق الأوسط، يرغب الجميع، بمن فيهم دونالد ترامب، في تحاشيها بكافة الطرق.

يتمثل التحدي الذي تواجهه إدارة ترامب في إثبات أنَّ الخطة الإيرانية الاحتياطية، وهي التصعيد، لن تؤدي إلا إلى إهدار الوقت، مثل الخطة الأصلية.

المشكلة أن ردع فيلق القدس ليس بالعمل السهل

وترنو الإدارة الأمريكية إلى منع إيران من تجربتها من خلال نشر قواتها مؤخراً في المنطقة وتهديدها بالتصدي بحزم للهجمات التي تشنها جماعات مدعومة من إيران على المصالح الأمريكية. ولكن فيما تأكدت الخطوات الاختبارية الأخيرة التي اتخذها الحرس الثوري الإيراني في الخليج واليمن والعراق، أصبح الحديث عن ردع عدو مثل فيلق القدس، الذي يعمل في الخفاء مستعيناً بالوكلاء والإرهاب وغيرها من الوسائل المختلفة، أسهل بكثير من تنفيذه.

إذ أنَّ الولايات المتحدة بحاجة إلى قائمة طويلة من الردود العقابية، والإرادة لتنفيذها، والمهارة لاحتواء التصعيد غير المرغوب فيه.

إذ من الضروري اعتبار فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والهجمات الإلكترونية والعمليات السرية والضربات الجوية والصاروخية المحدودة على ممتلكات الحرس الثوري الإيراني جزءاً من مجموعة الخيارات الانتقامية الأمريكية.

هل يعني ذلك أن الحرب مع إيران باتت حتمية؟

يجب أخذ مخاطر حدوث تصعيد أوسع نطاقاً على محمل الجد.

لكن الحرب ليست خياراً حتمياً، حسبما يرى الكاتب، حتى لو احتاجت الولايات المتحدة للرد عسكرياً على الاستفزازات الإيرانية.

 إذ يشير إلى أن إسرائيل هاجمت المئات من الأهداف الإيرانية في سوريا خلال العامين الماضيين، وربما تسببت في مقتل العشرات من القوات الإيرانية، ولم يتسبب ذلك في نشوب حرب شاملة.

ومن الواضح أنَّ النظام الإيراني لن يستفيد في الدخول في صراع كبير مع إسرائيل، ناهيك مع الولايات المتحدة، التي لديها أقوى جيش في العالم. وإذا اندلع صراع تقليدي، فإن قدرة الولايات المتحدة على الانتقام ستكون ساحقة.

ويعي قادة إيران ذلك ولا يرغبون في خوضه. ربما لم يوفق ترامب في صياغة تغريدته الصادمة التي قال فيها إنَّ الحرب ستكون “النهاية الرسمية لإيران”، لكن المعادلة الأساسية التي طرحتها -وهي أن عواقب وتكلفة مثل هذا الصراع أخطر على استقرار وأمن إيران منها على الولايات المتحدة- لم تغب بالتأكيد عن المسؤولين عن استمرار بقاء النظام الإيراني.

هكذا يعمل الإيرانيون في المنطقة الرمادية بين الحرب والسلام

ولا يتمثل الخطر الحقيقي بالنسبة لواشنطن في الحرب الشاملة بل في المنطقة الرمادية -المنطقة الغامضة بين السلام والحرب- التي أتقن فيها فيلق القدس فن التصرف في الخفاء واستعان بالوكلاء لتكبيد المصالح الأمريكية خسائر فادحة دون أن يجعل إيران عرضة لردود انتقامية خطيرة.

يقول الكاتب “تذكروا لبنان في أوائل الثمانينيات أو العراق في الألفينات. إذ قاسى الأمريكيون في تلك الفترة نزيفاً بطيئاً ولكنه كان مستمراً ولم يمثل أي هجوم فردي وقع حينها خطورة وتكلفة تستدعي رداً عنيفاً من الولايات المتحدة.

أو تذكروا الهجوم الذي وقع مؤخراً على ناقلات النفط الأجنبية بالقرب من الخليج أو الهجمات على المنشآت النفطية السعودية الحيوية.

إذا استمرت وتصاعدت وتيرة مثل هذه الهجمات لمدة أشهر، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في سعر النفط، مما يلحق أضراراً جسيمة بالاقتصاد العالمي.

هل سيخاطر الرئيس الأمريكي بشن حرب على إيران لأن حفنة من السفن التجارية الأوروبية تتعرض لهجمات دورية في المحيط الهندي على يد قوى غامضة لا يمكن أن يقطع أحد بأنها تتصرف بناء على أوامر إيران؟

هل تنصاع إيران لعرض التفاوض الذي يقدمه ترامب بعدما ضاقت بها السبل

إذا نجحت الولايات المتحدة في عرقلة استفادة إيران من المنطقة الرمادية عبر مزيج من التهديدات الحقيقية، والقوة العسكرية الساحقة، والشكوك الغامضة التي ستراود حكام إيران بشأن ما قد يفعله ترامب إذا تعرض للاستفزاز، فإن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيكون بين خيارين أحلاهما مر: إما الرجوع إلى سياسة تجعله يصمد في ظل تسونامي العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي تتصاعد باستمرار وتهدد بإلحاق الضرر بنظامه، الذي قد يكون ضرراً قاتلاً، أو يحاول تقبل الأمر، ويخسر بعض ماء وجهه، ويكتشف طريقة لتقبل عروض ترامب المتكررة للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وكان ترامب قد سبق أن أعلن أنه ينتظر اتصالاً هاتفياً من القادة الإيرانيين، إذ قال وقال إن على “القادة الإيرانيين الاتصال بي والجلوس للتحدث لإبرام اتفاق جيد يساعدهم على الخروج من أزمتهم الاقتصادية”.

بالفعل يبدو أن جولة مفاوضات تلوح في الأفق

خيار التفاوض أصبح ممكناً بصورة أكبر، حسبما يرى الكاتب .

فهناك دلائل كثيرة على أنَّ جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية تلوح في الأفق.

فقنوات الاتصال الخلفية بين الدبلوماسية الأمريكية والإيرانية، وهما قناتا سويسرا وسلطنة عمان، تسرّع جهودها مجدداً.

ورئيس الوزراء الياباني أصبح وسيطاً بين الإيرانيين والأمريكيين.

إذ أذن ترامب علانية، خلال زيارته الأخيرة لليابان، لآبي بالدخول في اللعبة عبر أدائه دور الوسيط مع إيران.

وكان لافتاً أن ترامب بذل قصارى جهده لطمأنة خامنئي بأنَّ تغيير النظام لن يكون موضع نقاش في ما يتعلق بالسياسة الأمريكية وأنَّ المفاوضات الجديدة حول البرنامج النووي لطهران قد تمنح إيران “فرصة لتكون دولة عظيمة تحكمها القيادة نفسها”.

إذ قال الرئيس الأميركي في ختام زيارة لطوكيو الأسبوع الماضي أن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران. وأضاف بعد قمته مع رئيس الوزراء الياباني “نحن نسعى إلى زوال الأسلحة النووية. لا أسعى لإيذاء إيران على الإطلاق”، مشيراً إلى إمكانية “التوصل إلى اتفاق”.

رئيس وزراء اليابان يحدد موعداً لزيارة إيران، لكن عليه استئذان دولة أخرى
رئيس وزراء اليابان قد يقود وساطة بين أمريكا وإيران/رويترز

وأشار ترامب إلى “العلاقات الوثيقة” بين آبي ومسؤولين إيرانيين، بينما تحدثت وسائل يابانية عن نية رئيس الوزراء زيارة إيران قريباً.

إذ ذكرت صحيفة “ماينيشي شيمبون” اليابانية يوم الأحد 2 يونيو/حزيران 2019، أن رئيس الوزراء شينزو آبي سيلتقي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله خامنئي على أمل القيام بوساطة بين واشنطن وطهران.

وأفادت معلومات بأن آبي اقترح القيام بوساطة ويفكر في القيام بزيارة دولة إلى طهران.

وقالت الصحيفة إن اللقاء المحتمل بين آبي وخامنئي سيكون الأول من نوعه بين رئيس وزراء ياباني والمرشد الأعلى لإيران.

ولكن المفاوضات لا تعني أن الأزمة تم حلها

ومن شأن أي مفاوضات جديدة أن تجلب مجموعة من التحديات الخطيرة للسياسة الأمريكية. وينبه صقور الإدارة الأمريكية من المؤيدين لشن حرب على إيران، على وجه الخصوص، إلى تاريخ تعرض فيه الدبلوماسيون الأمريكيون والغربيون لهزائم متتالية على يد نظرائهم الإيرانيين، والصفقة النووية الإيرانية لعام 2015 هي المثال الرئيسي لذلك.

والنتائج غير المرضية لعلاقة ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمثابة درس آخر. ومن الصعب أن نعرف ما الذي يمكن أن نخرج به من مواقف ترامب المتقلبة ومن استخدامه لغة الحرب تارة وطلبه بدء مفاوضات تارة أخرى،  ناهيك عن تقويضه لتهديدات الردع الصادرة عن مستشار الأمن القومي جون بولتون.

هل هي سياسة بارعة يستخدم فيها أسلوبين متناقضين لإثارة اضطراب الإيرانيين؟ أم أنها ليست أكثر من “عبث” خطير، مثلما يظن بعض المنتقدين؟

لا شك أنَّ المسؤولين الأمريكيين سيحتاجون إلى استراتيجية متطورة لمعالجة هذه المخاوف وغيرها إذا بدأت محادثات من أي نوع مع الإيرانيين.

ويتساءل الكاتب هل تؤدي العقوبات الأحادية الجانب التي فرضها ترامب على إيران والتهديدات العسكرية التي انتقدها الكثيرون، إلى مفاوضات جديدة بعدما كان نقاد ترامب يهاجمون نهجه ويتوقعون ألا يؤدي إلى نتيجة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top