توفي أمس الإثنين 1 يوليو/تموز 2019، محمد العباسي، أحد أبطال حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، التي خاضتها مصر ضد إسرائيل لتحرير أرضها المحتلة، شمال شرقي البلاد.
ووفق وسائل إعلام محلية، فالعباسي الذي رحل عن عمر يناهز 72 سنة، هو أول مَن رفع العلم المصري على أول نقطة حصينة في خط بارليف الإسرائيلي، الذي كانت تقول تل أبيب عنه إنه المانع الذي لن يقهر.
ووُلد العباسي في الحادي والعشرين من شهر فبراير/شباط عام 1947 بمدينة القرين بمحافظة الشرقية، والتحق بكتاب القرية، وحفظ القرآن الكريم، وله 4 أبناء.

والتحق بالتجنيد بصفوف الجيش المصري، في يونيو/حزيران 1967، وخاض تدريبات عسكرية في سلاح المشاة.
وقام العباسي بإنزال العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري فوق أول نقطة مصرية تم تحريرها، ومن هذا اليوم اشتهر بمحمد أفندي العباسي، وظل منزل البطل مزاراً لكل الصحفيين الذين كانوا يحرصون على مبادلته فرحته بالانتصار العظيم.
فيما أعرب محافظ الشرقية، الدكتور ممدوح غراب، عن بالغ حزنة لفقدان الشرقية البطل محمد عبدالسلام العباسي، وقدّم خالص تعازيه لأسرة الفقيد، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، مؤكداً أن التاريخ سيظل يذكر بمجد وشرف بطولات أبناء القوات المسلحة على مر العصور والأزمنة.
وشيّع المئاتُ من المصريين بمحافظة الشرقية، ظهر أمس الإثنين الأول من يوليو/تموز 2019، جنازة محمد محمد عبدالسلام العباسي، وأدوا صلاة الجنازة على الجثمان بالمسجد الكبير، قبل تشييعه إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته بالمدينة.