بريطانيا تشعر «بخيبة أمل بالغة» من احتجاز إيران لناقلة تخصّها في مضيق هرمز

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إنه تحدث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وعبر له عن “خيبة أمله البالغة” تجاه احتجاز إيران ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز الجمعة 19 يوليو/تموز.

وزير الخارجية البريطاني يهاتف نظيره الإيراني بخصوص احتجاز الناقلة. 

وحسب تصريحات وزير الخارجية البريطاني، فقد قال في تغريدة له: “تحدثت للتو مع ظريف وعبرت عن خيبة الأمل البالغة لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف تصعيد الموقف. لقد تصرفوا بشكل مخالف”.

ومضى يقول: “الأمر يحتاج إلى أفعال لا أقوال إذا كان لنا أن نجد سبيلاً للمضي قدماً.. يجب حماية الملاحة البريطانية وسوف يتم ذلك”.

تصريحات وزير الخارجية البريطاني، جاءت بعدما أعلنت الخارجية البريطانية، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني لدى لندن، وذكر موقع “سكاي نيوز” المحلي أن الخارجية استدعت القائم بالأعمال الإيراني “للاحتجاج على اعتراض ناقلة نفط مسجلة لدى بلادها”.

ونقلت صحيفة “الإندبندنت” المحلية عن وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، قولها إن “احتجاز الإيرانيين للناقلة البريطانية عمل عدواني”. وأوضحت أن “الناقلة المذكورة اقتيدت من مياه بحر عُمان”.

واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمراً “غير مقبول”، ونصحت السفن البريطانية بالبقاء “خارج منطقة مضيق هرمز لفترة مؤقتة”.

ووزير الخارجية الإيراني يتمسك بموقف بلاده من احتجاز الناقلة البريطانية 

في المقابل، نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله لنظيره البريطاني جيريمي هانت هاتفياً إن قضية احتجاز الناقلة ستينا إمبيرو التي ترفع علم بريطانيا يجب أن تمر عبر عملية قانونية؛ لأنها خالفت قواعد الملاحة البحرية.

وقال مسؤول في قطاع الملاحة البحرية الإيراني، السبت 20 يوليو/تموز، إن الناقلة احتجزت بسبب حادث تصادم مع قارب صيد إيراني، وإنها ستبقى في ميناء بندر عباس لحين انتهاء التحقيقات.

وكانت إيران قد أعلنت مساء الجمعة، توقيف ناقلة نفط بريطانية لـ “عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية”.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن الحرس الثوري الإيراني سيطر على الناقلة ستينا إمبيرو في مضيق هرمز أمس الجمعة بعد تصادمها بقارب صيد إيراني وتجاهلها لنداء الاستغاثة الذي أطلقه.

ونقلت الوكالة عن الله مراد عفيفي بور، المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان في جنوب إيران، قوله إن الناقلة ستبقى مع طاقمها في ميناء بندر عباس لحين الانتهاء من التحقيق في الحادث.

وانضمت فرنسا وألمانيا إلى بريطانيا في إدانة احتجاز الناقلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top