ظهر مقطع فيديو مثير للجدل للرئيس ترامب وهو يتحدث أمام أحد الحشود في فلوريدا في مايو/أيار الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي وسط أنباء عن وقوع حادثتي إطلاق نار جماعي يوم السبت 3 أغسطس/آب في ولايتي تكساس وأوهايو.
حسب موقع Business Insider الأمريكي يظهر ترامب وهو يبتسم ويمزح بعد أن هتف أحد مؤيديه في الحشد قائلاً إن على حرس الحدود “إطلاق النار” على المهاجرين عند الحدود. وجاء هذا الهتاف رداً على سؤال ترامب حول كيفية التعامل مع المهاجرين حين لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام العنف.
وقال ترامب في مواجهة الحشد: “لا تنسوا: لا نسمح لهم ولا يمكننا السماح لهم باستخدام الأسلحة. لا يمكننا ذلك. دول أخرى تفعل ذلك. لا يمكننا ذلك. لن أفعل ذلك أبداً. لكن كيف توقف هؤلاء الناس؟ لا يمكنك ذلك”.
صاح أحد مواليه في الحضور: “اضربهم بالنار!”. وجاوب البعض هذا الهتاف بالتصفيق والتهليل، فيما تجهّم آخرون.
وظهر ترامب وهو يبتسم ويهز رأسه، ربما كرد فعل على سخافة هتاف المؤيد. وأجاب ترامب مازحاً: “في بانهاندل فقط يمكنك الإفلات بمثل هذه الأفعال. في بانهاندل فقط”، في إشارة إلى منطقة بانهاندل في ولاية فلوريدا.
ويعود مقطع الفيديو للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادثتي إطلاق نار في تكساس وأوهايو، يُقال إن أحدهما وُجهت إليه تهم بالعنصرية ضد المهاجرين.
وأُلقي القبض على المشتبه به في تنفيذ هجوم تكساس، الذي حدث في متجر وول مارت في مدينة إل باسو، ويجري تفتيش منزله. وتحقق السلطات في بيان نشره منفذ الهجوم على الإنترنت قبل الهجوم.
وقُتل 20 شخصاً وأصيب 26 آخرون في هذا الهجوم. ومن بين القتلى والجرحى، قُتل ثلاثة مواطنين مكسيكيين، وجُرح ستة.
وقتلت الشرطة منفذ هجوم أوهايو، الذي قضى فيه تسعة أشخاص وجُرح 26 آخرون. ولم تحدد الشرطة دافع الهجوم في وقت حدوثه.
وفي حين كان المشرعون وقيادات المجتمع في حالة صدمة بعد هجوم إل باسو، التُقطت صور لدونالد ترامب وهو يستمتع بعطلة نهاية الأسبوع.
إذ وصل الرئيس الأمريكي إلى نادي ترامب الوطني للغولف مساء الجمعة 2 أغسطس/آب، وفقاً لمجموعة من التقارير الصادرة عن البيت الأبيض. وبعد ساعات من هجوم متجر وول مارت في إل باسو، ظهر ترامب في إحدى الصور وهو يرحب بالضيوف في حفل زفاف في النادي.