قالت الشرطة إنَّها ألقت القبض على أحد المتعصبين للعرق الأبيض، بعد نشره رسالة على موقع فيسبوك يهدد فيها بإطلاق النار على متجر Walmart بولاية فلوريدا.
ووفقاً للشرطة، فقد أُلقي القبض على ريتشارد كلايتون (26 عاماً)، إثر نشره تهديدات على الإنترنت يوم الجمعة، بعد أيام قليلةٍ من اقتحام مسلح آخر لمتجر Walmart في إلباسو بولاية تكساس وقتله 22 شخصاً.
إذ قيل إنَّ المتهم بذلك، باتريك كروسيوس، كان قد نشر منشوراً طويلاً معادياُ للمهاجرين على منتدى الرسائل 8chan، قبل تنفيذه لإطلاق النار الجماعي بوقت قصير، وفق صحيفة The Independent البريطانية.
وتشير التقارير إلى إن السيد كلايتون كتب على فيسبوك: “تبقت ثلاثة أيام على انتهاء فترة مراقبتي، ثم استعيد رشاشي الـAR-15 مرةً أخرى. في الأسبوع القادم، لا تذهب إلى Walmart”.
ووفقاً لمسؤولين رسميين من فلوريدا، فقد اتُهم بتوجيه تهديدات كتابية بالقتل أو إلحاق الأذى الجسدي. وأضاف المسؤولون لوكالة Associated Press الأمريكية أنَّ بإمكان المتهم الخروج من سجن مقاطعة أورانج بضمان 15 ألف دولار.
فيما قال قسم إنفاذ القانون بولاية فلوريدا في بيانٍ له: “لا تحمل قوات إنفاذ القانون أي قدرٍ من التسامح مع إطلاق التهديدات، وستستخدم كل ما لديها من قوة في فرقة مكافحة الإرهاب المشتركة لضمان سلامة المجتمع”.
وما تزال البلاد في حالة تأهب قصوى وسط موجة من عمليات إطلاق النار الجماعي المميتة، وما يظهر من حوادث إرهاب داخلي. وعزا كريستوفر وراي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية، ذلك إلى التعصب العنيف للعرق الأبيض، خلال جلسة استماع علنية بمجلس الشيوخ الصيف الحالي.
فقبل أيامٍ من اعتقال السيد كلايتون، وُجِّهَت تهمة “إطلاق تهديد إرهابي من الدرجة الأولى” إلى رجلٍ بعد سيره في متجر Walmart بولاية ميسوري في وقت سابق من ذلك الأسبوع، مرتدياً درعاً كاملة على جسمه وحاملاً عدة أسلحة نارية وأكثر من 100 طلقة من الذخيرة.
وقالت التقارير إنَّ المتهم، كونور كليمو (23 عاماً) من لاس فيجاس، امتلك مواد لصنع القنابل، وشارك مع عميل سري تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالية ميوله المتعصبة للرجل الأبيض والنازية الجديدة.
كذلك اتُهِّم أحد سكان فلوريدا الآخرين بالتهديد بشن هجومٍ بعد يومٍ واحد فقط من إطلاق النار على متجر Walmart، إذ اتصل بفرع سلاسل المتاجر في بلدة جيبسونتون، وهدد بأنه “سيطلق النار على المتجر”.
وكانت هناك في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الإنذارات الخاطئة، حيث ظنَّت الحشود أنَّ الضوضاء المرتفعة في ميدان تايمز بنيويورك هي أصوات إطلاق نار جماعي.