أردوغان يتحدث عن حملات التحريض ضد السوريين في تركيا ويمدح أخلاق شعبه

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، 1 أغسطس/آب إن المستجدات في سوريا وشرقي المتوسط تعد مسألة مصير بالنسبة لبلاده.

أردوغان يتكلم عن المستجدات في سوريا وشرقي المتوسط

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في اجتماع لحزب العدالة والتنمية (الحاكم) في ولاية قونية وسط البلاد.

وأكد أردوغان أن تركيا لا يمكنها الاكتفاء بمشاهدة هذه المستجدات.

وأوضح أن أوضاع منطقة شرق الفرات في سوريا على طاولة أجندة الدراسة، قائلاً “مصممون على تطهير شرق الفرات من بؤر الإرهاب”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تشهد مستجدات في غاية الأهمية على جميع الأصعدة اعتباراً من مكافحة الإرهاب إلى الاقتصاد، ومن السياسة الخارجية إلى الداخلية، ومن الصناعات الدفاعية إلى الطاقة.

وأوضح أن القضايا الراهنة التي تشغل الرأي العام التركي، ذات طابع يمكن أن تضع بصمتها على مستقبل الشعب التركي وحاضره.

ولفت إلى مقتل مليون بريء في سوريا منذ 8 أعوام، واضطرار 7 ملايين سوري للهجرة إلى خارج بلادهم نصفهم في تركيا بالوقت الراهن.

وشدد أن مدينة حلب السورية التي تعد مثل نظيرتها التركية قونية إحدى رموز الحضارة الإسلامية في العالم تحولت إلى مدينة أنقاض جراء البراميل المتفجرة التي ألقتها قوات النظام السوري عليها.

وأكد أنه لولا جهود تركيا ومساعيها لحقن دماء السوريين، لكان عدد القتلى ارتفع إلى الضعف أو ثلاثة أضعاف.

ونوّه بفتح تركيا أبوابها أمام السوريين المضطهدين، حيث أنها مثلت ضمير الإنسانية بهذا الترحيب، وأعطت درساً في قيم الرحمة والإنسانية. 

وأكد على ضرورة تحلي الشعب التركي بالفطنة، خصوصاً وأن عمليات التحريض ازدادت في هذه الأيام. 

خاصة وأنه سبق أن تحدث عن عملية لجيشه في سوريا

وبيّن أنه لولا عمليات الجيش التركي شمالي سوريا، لكان من الصعب وأد الحزام الإرهابي في هذه المنطقة. 

وأشار إلى أنه كلما ازداد الوجود العسكري التركي في سوريا والعراق قلت قدرة منظمة “بي كا كا” على تنفيذ أعمالها الإرهابية داخل تركيا.

وسبق أن قال أردوغان، إن بلاده ستنفذ خطة عملياتها الخاصة بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا إذا لم يسيطر الجيش التركي على المنطقة خلال بضعة أسابيع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم حفل توزيع شهادات على المتخرجين من الأكاديمية العسكرية بجامعة الدفاع الوطني في إسطنبول.

وشدد الرئيس أردوغان على أنه “لم يعد لدينا صبر حيال تأسيس المنطقة شرق الفرات الممتدة على طول الحدود السورية التركية”.

وأكد أنه “إذا لم نبدأ بإقامة المنطقة الآمنة شرق الفرات فعلياً عبر جنودنا وبشروطنا في غضون أسبوعين أو ثلاثة فليفكر الجانب الآخر في تبعات ذلك”.

وأضاف: “سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة خلال بضعة أسابيع”.

واعتبر الرئيس أردوغان أن “مواصلة منظمة ي ب ك/بي كا كا الإرهابية الانفصالية التي ألحقنا بها الهزيمة أنشطتها تحت عباءة دولة حليفة لنا مشكلة أخرى ماثلة أمامنا اليوم”.

وأكد أن “ظلم تنظيم ي ب ك/بي كا كا تجاه أهالي منطقة شرق الفرات لم يعد يمكن إخفاؤه”.

وقال إن المشكلة في المنطقة ليست في تنظيم “داعش” بل “حرب مصالح لعدة قوى فلا يحاول أحد التذرع بهذا التنظيم لتمرير مشاريعه”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top