تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع مصرية وعربية فيديو زعموا أنه لضابط سابق بالجيش المصري، دعا من خلاله المصريين للنزول إلى الشارع يوم الجمعة المقبل استجابة لدعوة محمد علي، وأضاف: السيسي انتهى بالفعل وهذا ما توصلت له مخابرات الدول حول العالم والأمر بات مسألة وقت.
وبعث هذا الرجل الملثم الذي ألمح في الفيديو إلى أنه ضابط رسائل تطمين للمصريين، بأن التظاهر لن يكون فيه مخاطرة كبيرة، فهو أشبه بـ30 حزيران/يونيو، وهذا السيناريو -حسب زعمه- الذي تحاول بعض الأجهزة السيادية الدفع باتجاهه كذريعة للانقلاب على السيسي.
وكان مشهد تظاهر ملايين المصريين في 30 حزيران/ يونيو2013 ضد الرئيس الراحل محمد مرسي قد كان سبباً في تدخل الجيش لعزله من منصبه.
ولم يتسن التأكد من انتماء هذا الشخص الملثم بالفعل إلى المؤسسة العسكرية أم لا.
وشاهد الفيديو الذي نشرته صفحات وحسابات في تويتر وفيسبوك ويوتيوب الملايين من المصريين والمهتمين بالحراك في كبرى الدول العربية.
وقال إن السيسي سيحاول التشبث بالسلطة حتى آخر نفس” لكننا سنستيقظ ذات يوم قريب جداً ولن يكون السيسي موجوداً”.
وهدد بنشر صور وفيديوهات خاصة جداً ومكالمات صوتية تتعلق بالسيسي ما لم يتنح عن السلطة قريباً وينسحب من المشهد أو يهرب خارج البلاد.
وقسَّم هذا الرجل الملثم القوى التي زعم أنها تتصارع لإدارة مصر إلى 3 قوى، الأولى تتبع فريق السيسي “المُتهالك” الذي يحاول المحافظة على كيانه، والطرف الثاني هو محمد علي وفريقه، وهو مسنود حالياً على أجهزة من داخل الجيش وجهاز المخابرات العامة، أما الثالثة قال إنها تحاول التغطية على المشهد والظهور في الصورة، وهي المخابرات الأمريكية، وما يمثلها حالياً تيار الناشط السياسي وائل غنيم الذي ظهر لإخافة الناس من النزول والاستجابة لدعوة محمد علي، بحسب قوله.
وقال إن “الصراع بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية خلال الست سنوات الماضية كان شديداً جداً؛ فالسيسي هو من قتل اللواء عمر سليمان، وهو من أطاح بـ95 قيادياً بالمخابرات العامة، وقام بتصفية بعض ضباط الجهاز بالقتل، ولذلك فإن هناك ثأراً بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية وعلى رأسها السيسي”.
وقال إن واشنطن ضغطت على السيسي من أجل التنحي، “لأنها تريد تداولاً سلمياً للسلطة لأحد رجال الجيش المصري التابعين لها، ولا تريد نزول الناس وإسقاط السيسي بثورة شعبية ثم العودة للمربع رقم واحد على غرار ما حدث في ثورة يناير”.