وكالة فيتش تخفض تصنيف السعودية الائتماني جراء التوترات الجيوسياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة

قالت وكالة Bloomberg الأمريكية إن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني خفضت تصنيف المملكة العربية السعودية بدرجةٍ واحدة، وذلك نتيجة التوتُّرات الجيوسياسية والعسكرية المُتصاعدة التي تشهدها منطقة الخليج.

وانخفض التصنيف من A+ إلى A فقط، مع توقعاتٍ باستقرار التصنيف مستقبلاً، بحسب البيان.

وقالت الوكالة: “أسفرت هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار الأخيرة على البنية التحتية النفطية في السعودية، عن تعليقٍ مُؤقت لأكثر من نصف إنتاج النفط السعودي. ورغم استئناف إنتاج النفط بالكامل بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، نعتقد أنَّ هناك خطراً بوقوع المزيد من الهجمات على المملكة، مما قد يُسفر عن أضرار اقتصادية أخرى”.

وارتفع العائد على السندات الدولارية الخاصة بالسعودية، والمستحقة عام 2049، بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 3.84% اعتباراً من الساعة 11:58 صباحاً بتوقيت لندن.

وأكَّدت شركة ستاندرد آند بورز للخدمات المالية يوم الجمعة تنصيف المملكة الائتماني، قائلة إنَّها تتوقَّع من السعودية “مضاعفة جهودها لتأمين منشآت إنتاج ومعالجة النفط الرئيسية”.

ملف التصنيفات الائتمانية:

  • تصنيف ستاندرد آند بورز الائتماني لديون العملة الأجنبية طويلة الأجل: A-u، مع توقعاتٍ باستقرار التصنيف مستقبلاً.
  • تصنيف موديز لجهات الإصدار الأجنبية: A1، مع توقعاتٍ باستقرار التصنيف مستقبلاً.

إجراءات التصنيف الأخيرة:

  • تأكِّيد تصنيف السعودية في A- بواسطة ستاندرد آند بورز.

والرياض تعلق 

وشككت وزارة المالية السعودية، بإعلان وكالة فيتش العالمية خفض التصنيف الائتماني للمملكة، مشيرة أن ما تضمنه تقرير الوكالة لا يعكس دلالات استجابة المملكة السريعة في التعامل مع هجمات أرامكو.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن سرعة استجابة ومرونة أرامكو السعودية للهجمات، عززت موثوقية الشركة في عمليات إمداد الخام إلى الأسواق العالمية.

ويأتي بيان الوزارة، عقب خفض وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الإثنين، تصنيف السعودية إلى “A” من “A+” مع نظرة مستقبلية مستقرة، بسبب التوترات الجيوسياسية والعسكرية المتزايدة في منطقة الخليج.

وتبنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، السبت 14 سبتمبر/ أيلول 2019، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة النفط السعودية “أرامكو” في المنطقة الشرقية للسعودية.

وعرضت السعودية بقايا ما وصفته بطائرات مسيرة إيرانية وصواريخ كروز استخدمت في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، قائلة إنها دليل “لا يمكن إنكاره” على العدوان الإيراني.

من جانبها، نفت إيران هذه الاتهامات، وقالت إن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد أي دليل على ضلوعها في استهداف شركة “أرامكو” السعودية.


Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top