شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على مدينة غزة، فجر الخميس 19 ديسمبر/كانون الأول، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
إذ أكدت وكالة الأناضول، نقلاً عن مراسلها بالقطاع، أن المقاتلات أطلقت 7 صواريخ على موقع شمالي مدينة غزة.
تسبب الهجوم في أضرار لبعض المنازل بالمنطقة، بينما أصيب العديد من السكان بالهلع، جراء شدة الانفجارات.
فيما قال الجيش الإسرائيلي، في تصريح نشره على تويتر، إن مقاتلات الجيش هاجمت «موقعاً لإنتاج الأسلحة يتبع لحركة حماس في شمال قطاع غزة»، معتبرةً أن الغارات الصاروخية جاءت رداً على إطلاق قذيفة من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، فيما حمّلت حماس مسؤولية «ما يحدث داخل وخارج قطاع غزة».
سبق أن أعلن الجيش، قبل حوالي 3 ساعات من شن الغارات، أن نظام القبة الحديدية، المضاد للصواريخ، قد اعترض قذيفة واحدة تم إطلاقها من قطاع غزة. فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن القذيفة أُطلقت نحو مدينة سديروت، المحاذية للقطاع.
هذا، ولم تعلن أي جهة في غزة مسؤوليتها عن إطلاق أي صواريخ.
يذكر أن مقاتلات إسرائيلية هاجمت موقعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، في غزة بـ7 غارات، الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2019، بعد إطلاق قذائف من القطاع باتجاه إسرائيل.
كما أطلقت طائرات مروحية عسكرية 3 صواريخ باتجاه موقع يقع بمخيم الشاطئ، غرب القطاع. ولم تعلن وزارة الصحة في غزة عن وقوع إصابات من جراء الغارات.
وقد جاء هذا التصعيد الجديد بعد 3 أيام على تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه إن «هناك اتصالات جارية للتوصل لتهدئة طويلة المدى مع حركة حماس في غزة».
نتنياهو أضاف في تصريحات لصحفيين: «نعمل على ذلك (التهدئة مع حماس) حالياً، وهناك إمكانية وربما فرصة لتعزيز ذلك، هم (حماس) لن يعترفوا بنا، ولن نعترف بهم، نعمل على التهدئة، وهم يعلمون أنهم لن يتمكنوا من التخلص منا»، بحسب ما ذكرته صحيفة «يسرائيل هيوم».
لكن خليل الحية، نائب رئيس حركة «حماس»، نفى في تصريحات متلفزة، أن يكون قد طُرح على حركته هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.
يُذكر أن مصر والأمم المتحدة وقطر تقود مشاورات، منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.