أوقفت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الخميس 26 ديسمبر/كانون الأول 2019، علاقاتها مع بابا الأقباط الأرثوذكس في مصر، البابا تواضروس الثاني بعد اعترافه بالكنيسة الأوكرانية المستقلة.
حسب موقع فرانس 24، فقد اعتبر المجمع المقدس للكنيسة الروسية خلال اجتماع أنه “من المستحيل” ذكر اسم تواضروس في الصلوات والطقوس الليتورجية. وذكرت كنيسة موسكو أن تواضروس اعترف بالكنيسة الأوكرانية خلال مراسم في مصر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
فلاديمير ليغويدا، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كتب على تطبيق تيليغرام أن قرار بابا الأقباط كان “شخصياً بشكل أساسي”.
وفي بيان لها قالت الكنيسة إنها شعرت “بالحزن العميق” إزاء تصرفات تواضروس قائلة إنه تحالف مع “الانشقاقيين”.
الكنيسة الروسية قالت إن السينودس المصري لم يشارك في قرار البابا وبالتالي ستحتفظ موسكو بعلاقات مع كبار رجال الدين.
ورغم ذلك، قالت إنها ستغلق مكتباً تمثيلياً للبطريركية المصرية في موسكو، وإن الأبرشيات الروسية الأرثوذكسية في إفريقيا لم تعد تحت إشرافها، بل تحت قيادة البطريرك الروسي كيريل مباشرة.
وكانت بطريركية القسطنطينية المسكونية، ومقرها إسطنبول، قد أصدرت مرسوماً رسمياً بإقامة كنيسة أوكرانية مستقلة. وقد أنهى ذلك أكثر من 300 عام من سيطرة موسكو على الكنائس الأرثوذكسية في أوكرانيا، إلا أنه يؤثر على ملايين المؤمنين. وأدانت بطريركية موسكو هذه الخطوة.
وتعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بين الأقدم، كما أن أتباعها هم الأكثر عدداً بين الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط.