دعا لاستمرار التظاهرات، ووعد بالإفراج عن المعتقلين.. رئيس الوزراء العراقي الجديد يطلق جملة من التعهدات للشارع

دعا رئيس الوزراء العراقي المكلّف محمد توفيق علاوي، في كلمة له مساء السبت 1 فبراير/شباط 2020، بعد تكليفه رسمياً، لإطلاق حوار مع المتظاهرين السلميين لتحقيق مطالبهم، مطالباً باستمرار التظاهرات السلمية ، جاء ذلك في خطاب بثه التلفزيون العراقي بعد ساعات من تكليف الرئيس العراقي، برهم صالح، لعلاوي (65 عاماً) بتشكيل الحكومة المقبلة.

تعهدات جديدة: تعهّد علاوي بحماية التظاهرات السلمية في البلاد وبمعاقبة المسؤولين عن قتل المحتجين، مضيفاً: “حريصون على متابعة التحقيقات المتعلقة بالاعتداء على المتظاهرين”. كما تعهّد بإطلاق سراح “المعتقلين الأبرياء” الذين سجنوا خلال الاحتجاجات.

  • أكد علاوي أنه سيحارب الفساد المتفشي بالعراق بشكل جدّي، وسيعمل على حصر السلاح في يد الدولة، متعهداً بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة. وأضاف أنه سيجري انتخابات نيابية مبكرة في العراق بإشراف دولي.
  • تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، مساء السبت، بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة، والعمل على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، تحت إشراف دولي.

أضاف علاوي أن حكومته ستعمل على الإعداد لانتخابات مبكرة بإشراف دولي، وتقديم المسؤولين عن قمع المحتجين إلى القضاء.

  • تعهد علاوي كذلك بحصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات.
  • تابع أنه سيعمل على إطلاق حوار مع المتظاهرين، يشرف عليه بنفسه، لمناقشة مطالبهم، والعمل على تحقيقها.

أمريكا تدعم الحكومة الجديدة: السفارة الأمريكية في بغداد، أعلنت السبت، 1 فبراير/شباط 2020، أن الولايات المتحدة ستعمل مع الحكومة العراقية المرتقبة برئاسة محمد توفيق علاوي لإرساء الاستقرار في البلد.

  • قالت السفارة الأمريكية في بيان: “تتطلب الظروف الراهنة في العراق والمنطقة وجود حكومة مستقلة ونزيهة ملتزمة بتلبية احتياجات الشعب العراقي”.
  • أضافت أن “ترشيح علاوي كرئيس وزراء جديد للعراق يجب أن تتم متابعته بجهود حقيقية لضمان تحقيق هذا الهدف”.
  • أردفت السفارة أن “الولايات المتحدة تعتبر أن أمن العراق أمر حيوي، وستعمل مع الحكومة الجديدة فور تشكيلها لتهيئة الظروف لعراق مستقر ومزدهر وذي سيادة”.

تظاهرات ترفض الحكومة الجديدة: في المقابل أعرب المحتجون في ساحات الاعتصام بالعراق، السبت، عن رفضهم لتكليف محمد توفيق علاوي، وهو “سياسي شيعي علماني مستقل”، بتشكيل حكومة طال انتظارها.

  • رفع محتجون في “ساحة التحرير” بالعاصمة بغداد لافتات تحمل صوراً لعلاوي، مكتوباً عليها: “لا مكان لمرشح الأحزاب السياسية في الحكومة الجديدة”.
  • يصر المحتجون على تشكيل حكومة مستقلة عن الأحزاب السياسية ولا تخضع لأية ارتباطات خارجية، خاصة مع إيران، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد منذ 2003.
  • ردد المحتجون، في “ساحة التحرير”، شعارات تطالب القوى السياسية بالابتعاد عن ملف تشكيل الحكومة، والالتزام بما اتفقت عليه ساحات الاعتصام من مرشحين لتولي المنصب.

علاوي ليس من السياسيين الشيعة المرتبطين بعلاقات وطيدة مع طهران، وتعهد بتشكيل حكومة من وزراء تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب، وبحماية الاحتجاجات، وإجراء إصلاحات، بينها محاربة الفساد، وصولاً إلى انتخابات برلمانية مبكرة.

يعيش العراق فراغاً دستورياً منذ أن انتهت، في 16 ديسمبر/كانون الأول 2019، المهلة أمام صالح لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة؛ جراء خلافات عميقة بشأن هويته.

بجانب ملف تشكيل الحكومة، يطالب المحتجون برحيل ومحاسبة النخبة السياسية التي يتهمونها بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، عام 2003.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top