قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، الأربعاء 22 أبريل/نيسان 2020، إن تركيا سيطرت على تفشي فيروس كورونا المستجد، في حين تم تسجيل 117 وفاة جديدة بسبب الفيروس، واكتشاف 3083 حالة مؤكدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وارتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 2376.
كما أظهرت البيانات أن عدد الإصابات في البلاد وصل إلى 98674 حالة، وهو أعلى رقم في أي دولة خارج أوروبا أو الولايات المتحدة. وتعافى 16477 مريضاً حتى الآن، بينما بلغ عدد الفحوصات التي أُجريت خلال 24 ساعة ماضية 37535 فحصاً.
تركيا تسيطر على الفيروس: الوزير التركي قال خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن معدل وفيات كورونا في بلاده بلغ 2.3%، وهي من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا. وأشار إلى أن انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58% إلى 10% “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
كما أضاف قوجة: “نحرز تقدماً في مكافحتنا كورونا، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”. وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”. وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حالياً”.
العودة إلى الحياة الطبيعية: نقلت وكالة الأناضول للأنباء، الثلاثاء 21 أبريل/نيسان، عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله إن تفشي فيروس كورونا في تركيا بدأ في الوصول إلى الذروة، وإن البلاد تستهدف العودة إلى الحياة الطبيعية بعد شهر رمضان قرب نهاية مايو/أيار.
كما نُقل عن أردوغان قوله في مؤتمر عبر الفيديو مع مسؤولين من حزب العدالة والتنمية الحاكم “هذا الوباء صار أكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية من حيث عواقبه الاقتصادية”.
وقال أردوغان “نهدف إلى مراعاة الإجراءات بأقصى قدر خلال شهر رمضان، وبإذن الله تنتقل البلاد إلى الحياة الطبيعية بعد عيد الفطر”.
وفي إطار جهود تشديد تلك الإجراءات، قال أردوغان، الإثنين، إنه سيتم فرض حظر لمدة أربعة أيام في 31 مدينة، اعتباراً من يوم الخميس 23 أبريل/نيسان، بعد تنفيذ أوامر مماثلة للإقامة في المنازل خلال عطلتي نهاية الأسبوعين الماضيين.