عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
الإثنين, مارس 23, 2026
bunny
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
bunny
No Result
View All Result
عربي بوست — ArabicPost.net
Home أخبار

هذه المرة بعَلَم الإمارات وشعار خطوطها.. احتفاء إسرائيلي ورفض فلسطيني لثاني طائرة قادمة من أبوظبي بدعوى “المساعدات” (صور)

عربي بوست
    عثمان رضا
طيران الإمارات

صورة أرشيفية لطائرات شركة طيران الإمارات/ رويترز

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2020، هبوط طائرة إماراتية في مطار بن غوريون في رحلة مباشرة من أبوظبي إلى تل أبيب، محمّلة بسلع ومساعدات للفلسطينيين، وهي ثاني طائرة إماراتية تحط بإسرائيل في أقل من شهر، وأول طائرة من نوعها تحمل الشعار الرسمي للخطوط الإماراتية وعلم الإمارات، وفق ما أكدته خارجية الاحتلال الإسرائيلي.

هذا الحدث الذي احتفت به الخارجية الإسرائيلية واجه رفضاً وغضباً كبيراً من الفلسطينيين، لأنها جاءت “بحجة نقل مساعدات للفلسطينيين، رغم الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني الرافض للمساعدات التي تُستغل لتُشكّل “جسراً للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل”، وفق ما أورده موقع “عرب 48”.

بلاغ الخارجية الإسرائيلي: والذي نقله الموقع نفسه، الثلاثاء، جاء فيه أن “هذه الطائرة “تحمل الشعار الرسمي للخطوط الإماراتية وعلم الإمارات”، وذلك لأول مرة”، على خلاف الطائرة التي حطت في المطار في المرة السابقة، والتي لم تكن تحمل أي شعار من الشعارات الإماراتية.

وصول طائرة طيران الاتحاد من #أبوظبي الى مطار بن غوريون قرب تل ابيب حاملة مساعدات الفلسطينيين. الطائرة الاماراتية لم تطمس شعارها هذه المرة كما حصل مع الطائرة الاولى قبل نحو ٣ اسابيع. pic.twitter.com/yFdKtNFmA7

— ZaidBenjamin زيد بنيامين (@ZaidBenjamin5) June 9, 2020

جاء في نفس البيان أن هذه الشحنة من “المساعدات الموجهة للشعب الفلسطيني”، تحمل مجموعة من المعدات من أجل مساعدتهم على تجاوز محنة وباء كورونا، ويتعلق الأمر بـ”أجهزة تنفس اصطناعي من أجل مساعدة المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد”.

وفق نفس المصدر، فإن الإمارات تقول إن هذه الرحلة كانت بتنسيق مع كل من إسرائيل والأمم المتحدة.

ماذا تقول أبوظبي؟ حسب تقرير لصحيفة “ynet” الإسرائيلية، الثلاثاء، فإن طائرات “دريملاينر 787-9 من دولة الإمارات العربية المتحدة قد حطت في المطار المذكور، بعد رحلة دامت 4 ساعات”.

تقول الصحيفة إنه “يبدو أن الطائرة تحمل معدات إنسانية ووقائية إلى كورونا مخصصة للفلسطينيين”، كما “رفض مسؤولون في إسرائيل التعليق على الغرض من الرحلة، وطبيعة الشحنة التي حملتها”. 

الصحيفة نفسها تقول إن الطائرة ستبقى في الأراضي الإسرائيلية لمدة ساعة ونصف الساعة.

بحجه المساعدات للفلسطينيين صار العرب يتهافتون على التنسيق مع اسرائيل ..القضية الفلسطينية في خطر شديد ..لا نريد مساعدات كاذبة ولا تطبيع ..كل هذة المساعدات والعلاقات على حياب القضية الفلسطينية..

— عبد المجيد عمر (@9SZGdGkdpoW3Omj) June 9, 2020

 كما قامت أيضاً بنقل تصريح نسبته لمصدر إماراتي يقول فيه إن “الغرض من الرحلات الجوية ليس التطبيع، بل المساعدة للفلسطينيين، ومع ذلك كان هناك أناس ينتقدونها ويتهموننا بتطبيع العلاقة”.

لا تنسيق معنا ونرفض التطبيع: رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، قال وفق ما نقلته صحيفة “عرب 48″، إن “الإمارات لم تُنسق مع حكومته بشأن أي مساعدات طبية، وذلك خلال لقاء عقده في مكتبه مع وسائل إعلام أجنبية”.

اشتية أضاف في المناسبة ذاتها: “لا علم لنا بتلك المساعدات، وقد سمعنا عنها من وسائل الإعلام، ولم ينسق معنا بشأنها”. وتابع: “نُرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة”.

https://twitter.com/DrAlishami/status/1270417618525130752

من جهة أخرى، قال مصدر في السلطة الفلسطينية، إنه “لم يتم أي تنسيق معها بخصوص هذه المساعدات، ولذلك لا تعتبر السلطة نفسها طرفاً في الأمر، كما أكد رفض السلطة أن تكون جسراً للتطبيع بين أطراف عربية وإسرائيل بدعوى المساعدات”.

حسب نفس الصحيفة، فإنّ وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله “رفضت تسلُّم الشحنة الإماراتية بعد أن تأكدت أن التنسيق تم بين الإمارات وإسرائيل والأمم المتحدة، دون إطلاع أي طرف فلسطيني، وأوضحت المصادر: لم نفحص حتى محتويات الشحنة”.

العلاقات نضجت بين البلدين: ذكر العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الرحلة تمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

 صحيفة ميدل إيست آي البريطانية قالت إنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، رغم تحالفهما الفعلي ضد إيران. 

حيث سبق أن قال مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، إن الوزير سبق له زيارة أبوظبي لمناقشة التهديد الإيراني مع المسؤولين الإماراتيين. 

فيما تأتي الرحلة من أبوظبي إلى تل أبيب، في الوقت الذي تخطط فيه إسرائيل لضم أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

في حين ندَّدت الإمارات العربية المتحدة بالخطوة المحتملة، ووصفتها بأنها “غير قانونية”، لكن يبدو أن التعاون قد نضج بين البلدين حسب تقرير الموقع البريطاني.

ولا تُقيم الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، رغم التقارير العديدة عن وجود اتصالات غير معلنة بين البلدين.

Tags: طائراتإسرائيلالإماراتخاصcurrentالتطبيع مع إسرائيل
عربي بوست — ArabicPost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

تابعنا

No Result
View All Result
  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©