طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2020، المصريين بلعب الرياضة من أجل زيادة المناعة التي تساعد في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وللتخلص من الوزن الزائد الناجم عن الجلوس الطويل بالمنازل جراء الإغلاق الذي فرضته القاهرة للحد من انتشار الفيروس.
جاء ذلك في كلمة للسيسي أمام عدد من مسؤولي الحكومة وقادة الجيش وبثتها وسائل إعلام مصرية، خلال افتتاحه مدينة “الروبيكي” الصناعية.
“علينا التخلص من الوزن”: السيسي وفي حديثه عن انتشار كورونا في الأراضي المصرية، أشار إلى ضرورة مواصلة تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، متحدثاً عن ضرورة تقوية المناعة في الجسم.
أضاف الرئيس المصري “مارسوا الرياضة ما أمكن لأن ده أمر مهم جداً لدعم المناعة، ونتيجة للإغلاق في الشهور اللي فاتت وزننا زاد شوية بسبب قعدتنا في البيوت، وعشان نتخلص من الوزن الزائد ده لازم نمارس الرياضة”.
في السياق ذاته، طالب السيسي بأن يخضع العمال في المصانع لوزن أجسادهم كل شهر، وقال: “مفيش هزار ودلع في المصانع الجديدة، والعامل اللي مش كده نقوله شكراً، وبقوله يتوزن كل شهر، والرياضة كل يوم، حتى لا يكون واقف في المصنع تعبان، وحق العامل ياخده، وحق العمل مش منقوص، وحتى تنجح هذه المنظومة لابد من الالتزام والانضباط في العمل”.
كذلك طالب السيسي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا، مشيراً إلى أن أرقام ضحايا الفيروس في مصر بدأت تتناقص، لكنه قال: “لا نريد أن يتسبب التفاؤل بتراجع أعداد الإصابات، في تقليل إجراءاتنا”.
كما حذر الرئيس المصري، من احتمالية عودة الإغلاق، وقال: “متخلوناش نضطر نرجع تاني للإجراءات اللي كنا وخدينها، وعشان صحة المصريين ممكن نرجع تاني للإغلاق”.
انتقاد سابق لأوزان المصريين: ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها السيسي عن أوزان المصريين وينتقدها، فخلال العام 2018 وبينما كانت وزيرة الصحة هالة زايد، تعرض إحدى الإحصائيات عن أوزان المصريين، قاطعها الرئيس المصري.
حينها قالت الوزيرة إن مسحاً شمل 17 مليون مصري ضمن حملة للقضاء على فيروس (سي) أظهر أن نحو 75% منهم بدناء، وتدخل السيسي منتقداً نسبة البدناء، وقال: “إحنا بنعمل في نفسنا كده ليه؟”، قبل أن يتحدث لنحو 20 دقيقة عن ضرورة ممارسة المصريين للرياضة.
السيسي أضاف أنه يرى أحياناً أشخاصاً بدناء ويسأل نفسه “إيه الناس دي؟ الناس مش واخدة بالها من نفسها ليه؟ تقدر تمشي كده؟”.
لكن تصريحاته حينها قوبلت بالرفض من قبل مصريين على شبكات التواصل، الذين ردوا على انتقاد الرئيس بأن بعض الأجساد تبدو بدينة بسبب سوء التغذية وليس بسبب التغذية المُفرطة.