قال عادل فرح، وزير الثروة الحيوانية السوداني، الخميس 6 أغسطس/آب 2020، إن السعودية أرجعت إلى السودان نحو 58 ألف رأس من الماشية، الأسبوع الماضي، لأسباب تتعلق بضعف المناعة لديها.
هذا الإعلان جاء في مؤتمر صحفي للوزير، صرح فيه بأن السعودية أعادت 15 باخرة محملة بالماشية، قالت إن مناعتها أقل من المستوى المطلوب، والذي حددته بـ30%.
خطوة الرياض فاقمت من أزمة قطاع الفلاحة في السودان، الذي تضرر بشكل غير مسبوقٍ هذا العام، بسبب تداعيات فيروس كورونا، بالإضافة إلى قرار السعودية المرتبط بموسم الحج، إذ يعتبر السودان واحداً من أبرز مُصدري الماشية إلى السعودية خلال موسم الحج.
إقرار سوداني: وأقر المسؤول السوداني بوجود مشاكل في بعض المحاجر داخل البلاد، “بما يحتاج إيجاد معالجات عاجله لها؛ لتلافي مثل هذه المشاكل مستقبلاً”.
وزاد: “تم تصدير 829 ألف رأس من الماشية في الفترة بين مارس/آذار وأغسطس/آب الجاري، لعدد من الدول العربية، من بينها السعودية”.
ويمتلك السودان 107 ملايين رأس من الماشية، بما يجعل البلاد تعتمد عليها كأحد أهم موارد النقد الأجنبي للبلاد بعد الذهب.
وفي ظل الظروف السياسية المعقدة التي تعيشها البلاد، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق البشير، يحاول مُصدرو الماشية سد فجوة الإيرادات من النقد الأجنبي عبر تصدير أكبر عدد من الماشية إلى الخارج.
المُصدِّرون يتهمون الحكومة: في الجهة المقابلة، حمَّل إسماعيل النصري، نائب أمين مال غرفة المصدرين، وزارتي الثروة الحيوانية والصناعة والتجارة مسؤولية إرجاع شحنات صادر الماشية إلى السعودية، وذلك وفق تقرير لصحيفة “كوش نيوز” السودانية.
وقال النصري لمصادر، وفق ما نقلته الصحيفة: “إنَّ سبب إرجاع المواشي بحسب خطابات السلطات السعودية، هو ضعف مناعة الحيوان ضد مرض (حمى الوادي المتصدع)”، مؤكداً أن عدد الماشية بلغ نحو 80 ألف رأس، فيما توجد 79 ألف رأس أخرى بالمحاجر.
النصري كشف أيضاً عن “أضرار بالغة تعرض لها المُصدِّرون؛ لتزايد حالات نفوق الحيوان والتي تراوحت بين 1500 و2000 رأس”.