استنكر الكرملين، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تقريراً نشرته صحيفة ذا صن البريطانية واسعة الانتشار ذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما يكون مصاباً بمرض الشلل الرعاش (باركنسون) ويتجه للتنحي أوائل العام المقبل، واصفاً ما ورد في الصحيفة بأنه غير صحيح.
“مجرد هراء”: إذ نسبت ذا صن تقريرها إلى البروفيسور فاليري سولوفي الخبير السياسي الروسي، الذي قال قبل أيام لمحطة إذاعية في موسكو، إن بوتين يتعرض لضغط من المحيطين به للتنحي بسبب مخاوف إزاء حالته الصحية.
فيما قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن التقرير الصحفي الذي يستند إلى تأكيدات سولوفي ونقلته صحف بريطانية أخرى كاذب. وأضاف بيسكوف أن هذا “هراء مطلق… كل شيء على ما يرام بالنسبة للرئيس”.
كما ردَّ المتحدث بالنفي عندما سُئل عما إذا كان بوتين يعتزم التنحي في المستقبل القريب، كما أشار سولوفي.
للتأكيد على أن بوتين بحالة صحية جيدة، استشهدت وكالة “سبوتنيك” الروسية بالقول إنه شارك، صباح الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، في مراسم وضع الزهور على النصب التذكارية الموجودة في الساحة الحمراء وسط العاصمة الروسية موسكو، بمناسبة يوم “الوحدة الوطنية” الذي تحتفل به روسيا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، منذ عام 2005.
ماذا نشرت الصحيفة البريطانية؟ تصريحات بيسكوف تأتي بعد أن نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً قالت فيه إن فلاديمير بوتين ينوي الاستقالة من منصبه مطلع العام المقبل، وذلك بعد إصابته بمرض “باركنسون”.
نقلت الصحيفة عن مصادرها في موسكو، الجمعة، أن بوتين سيقدم استقالته في يناير/كانون الثاني القادم، بعد أنباء عن إصابته بمرض باركنسون. وأوضحت أن مقاطع مصورة نُشرت حديثاً للرئيس الروسي، أظهرت ساقَيه تتحركان بشكل غير متزن، بينما هو يمسك بذراعي كرسي، إضافة للقطات أخرى تُظهر مناطق وخز بالقلم بأيدي بوتين وأدوية كثيرة يستخدمها.
أضافت الصحيفة أن لقطات أخرى أظهرت تأرجح اليد اليمنى لبوتين أكثر من اليسرى، مما فسره مختصون بأنه علامة على مرض باركنسون، وفقاً للصحيفة.
وذكرت “الديلي ميل” أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهر أنه تم التعجيل بتشريع غير متوقع لضمان أن يصبح بوتين سيناتوراً مدى الحياة.