رسمياً.. أمريكا تفرض عقوبات على السياسي جبران باسيل بسبب حزب الله

ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية على موقعها الإلكتروني، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على السياسي اللبناني المسيحي جبران باسيل صهر الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر.

في رده على القرار قال السياسي المسيحي اللبناني جبران باسيل على تويتر إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليه يوم الجمعة لا تخيفه.

باسيل كتب في تغريدته “لا العقوبات اخافتني ولا الوعود أغرتني. لا أنقلب على أي لبناني… ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان”.

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كانت أفادت، الخميس، بأن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات على جبران باسيل زعيم حزب التيار الوطني الحر اللبناني الذي أسسه الرئيس اللبناني ميشال عون، بسبب تحالفه مع حزب الله.

تصنف الولايات المتحدة حزب الله المدعوم من إيران، والذي يتمتع بوجود سياسي قوي في لبنان، منظمة إرهابية، كما فرضت عقوبات على عدد من أعضائه. 

أما باسيل، فهو صهر الرئيس اللبناني وزعيم التيار الوطني الحر الذي يقوده المسيحيون، وهو أيضاً وزير خارجية سابق. 

تهديد سابق: وقد سبق أن هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على باسيل في سبتمبر/أيلول 2020، وذلك خلال فرضها عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل، بتهمة ضلوعهما في “الفساد”، ودعمهما لحزب الله، متوعدة بفرض مزيد من العقوبات مستقبلاً. 

حينها، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، خلال مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين لبنانيين، إنّه “حان الوقت لتغيير السياسة في لبنان”.

شينكر اعتبر أن العقوبات “تحذير لأولئك الذين يتعاملون مع حزب الله، ولأولئك الذين يسمحون له بالوجود، وكذلك للقادة السياسيين اللبنانيين الذين لا يرون ضرورة لتلبية احتياجات الشعب ولا يحاربون الفساد”.  

مصدر دبلوماسي مطلع قال لـ”عربي بوست”، إن لائحة عقوبات تحتوي على عشرات الأسماء ستمرّر تباعاً، وستشمل على مراحل وجوهاً سياسية وإدارية ومشارِكة في الحكم وتحالفت مع حزب الله وثبت وجودها السياسي في اللعبة الداخلية والخارجية، وبحسب المصدر فإن تسريبات الأسماء ستكون مفاجأة، حيث ستشمل وزراء ونواباً سابقين وحاليين، إضافة لأشخاص يلعبون في الظل.

يؤكد المصدر أن لائحة العقوبات حسمت مجموعة من الأسماء، أبرزهم الوزير جبران باسيل وسليم جريصاتي، حيث بحسب المصدر فقد مرر باسيل إلى حزب الله العديد من الأهداف في الحكم ومكّنه من فرض سياساته وكان غطاء شرعياً للحزب في المعادلة المحلية، وبرر له خارجياً في المحافل الدولية والعربية، كما يُتهم باسيل، بحسب المصدر، بالمساهمة في عقد صفقات سياسية مع حزب الله بمراحل دقيقة، ويعتبر سبباً في قوة نفوذ الحزب بإدارات الدولة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top