عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
الأربعاء, مارس 4, 2026
bunny
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
bunny
No Result
View All Result
عربي بوست — ArabicPost.net
Home أخبار

إماراتي يطالب بالسماح لابنه بالسفر.. أطلق حملة للقاء نجله الذي يعاني من شلل وممنوع من مغادرة أبوظبي

by ترجمة
جهات حقوقية تتهم دولة الإمارات باستهداف عائلات الناشطين والحقوقيين

جهات حقوقية تتهم دولة الإمارات باستهداف عائلات الناشطين والحقوقيين/ تويتر

وسط تضامن مع قضيته، أطلق الأكاديمي والمعارض الإماراتي، أحمد الشيبة النعيمي، حملةً عبر الإنترنت طالب فيها المسؤولين الإماراتيين برفع حظر السفر المفروض على ابنه المريض، حتى يتسنى لهما الاجتماع ولمّ شملهما.

حيث إن دولة الإمارات تمنع نجل النعيمي الذي يعاني شللاً دماغياً، ويحتاج إلى رعاية متخصصة، من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، وفقاً لتقرير نشره موقع Middle East Eye البريطاني يوم الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2021.

كان النعيمي، الذي يعيش في منفى اختياري في العاصمة البريطانية لندن، قد قال عبر حسابه بموقع “تويتر”: “لمن يسأل عن #ابني_محمد، فهو يعيش الآن مع جدته في الإمارات، وذلك بسبب منع السفر الذي تفرضه السلطات الإماراتية في محاولةٍ لابتزازي للعودة، وفي سياق العقاب الجماعي الذي تنتهجه الدولة مع معتقلي الرأي وأصحاب الرأي الآخر”.

#ابني_محمد

في مثل هذا الوقت في عام 2012 غادرت الإمارات واضطررت لعدم العودة حيث بدأت الاعتقالات التعسفية لأعضاء دعوة الإصلاح والذين كنت واحدا منهم.

— أحمد الشيبة النعيمي (@Ahmad_Alshaibah) January 26, 2021

على أثر ذلك، عبّر نشطاء وحقوقيون وإعلاميون عن تضامنهم مع حملة النعيمي الداعية إلى لم شمل أسرته، مطالبين السلطات الإماراتية بضرورة السماح لنجله محمد بالسفر للخارج لتلقي العلاج، مشدّدين على رفضهم سياسة التنكيل بالمعارضين المتواجدين بالخارج.

ودشّن النعيمي وسم #ابني_محمد، ليبدي شكواه من عدم تمكنه من رؤية ابنه لمدة تسع سنوات، فيما تفاعل آلاف الأشخاص مع الوسم نفسه لنشر الوعي بالقضية وجمع الدعم لها.

حين نتحدث عن الظلم والقمع الذي تمارسه السلطة في الإمارات قد لايصدق البعض ويظن أنها مبالغات، ولكن حتى ما نقوله هو قليل مما تمارسه السلطة ضد أصحاب الرأي، وهنا مثال حي شاهد على الظلم والجور والعقاب الجماعي يمارس ضد الأخ @Ahmad_Alshaibah وابنه الذي يعاني من شلل دماغي.#ابني_محمد

— د. إبراهيم آل حرم (@IbrahimAlharam) January 26, 2021

هذا الشاب من ذوي الإحتياجات الخاصة وهو ابن الأستاذ الإماراتي المعروف #أحمد_الشيبة_النعيمي

هذا الشاب ممنوع من السفر، ويحتاج لرعاية صحية وقد منعته السلطات الإماراتية من الإنظمام لأسرته كمحاولة ابتزاز من أجل اعتقال والده الأستاذ أحمد!

فما ذنب #محمد #ابني_محمد @Ahmad_Alshaibah pic.twitter.com/KbAKu0Y4EN

— عبدالله الطويل 🇦🇪🔻 (@BotawilAbdullah) January 26, 2021

يشار إلى أن قضية النعيمي بدأت في عام 2012، حينما كان في بريطانيا لعمله الخاص عندما شنَّت السلطات الإماراتية حملةَ اعتقالات واسعة النطاق لأفراد يطالبون بالإصلاح، إلا أنه اختار بعدها أن يظل في منفاه الاختياري في المملكة المتحدة خشية تعرضه للاضطهاد مع عودته، لكن القرار الذي صدر بعد ذلك بحظر السفر على ابنه فصلَهما إلى أجل غير مسمى.

المعارض الإماراتي أشار، في تصريحات صحفية، إلى أنه سيمضي قدماً في الإجراءات القانونية الدولية لمحاولة رفع الحظر عن ابنه، منوهاً إلى أن قضيته إنسانية بالأساس، وأن “ما تفعله الإمارات مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بحرمانه من عائلته، ينتهك جميع قوانين حقوق الإنسان وأعرافها ومواثيقها”.

التنكيل بـ”عائلة النعيمي”

كانت مجموعةٌ من ضباط أمن الدولة المسلحين قد اعتقلت شقيقَ النعيمي، خالد، في 16 يوليو/تموز 2012، بعد مداهمة منزله، لم يتم إصدار أمر قضائي ولم يُقدم أي تفسير لاعتقاله، وفقاً لبيان أصدره “مركز الإمارات لحقوق الإنسان” الذي كشف عن “حرمان خالد من أبسط الحقوق، مثل سرير للنوم عليه وأقلام وأوراق أو حتى ضوء الشمس، أثناء احتجازه واستجوابه”.

كما واجهت عائلة النعيمي تهديدات خلال اعتقال خالد، وأُجبروا على توقيع أوراق لعدم التحدث علانية عن الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي.

الإمارات تستهدف عائلات الناشطين والحقوقيين

في السياق ذاته، أشارت المنصة الحقوقية “نحن نسجّل” We Record، في بيانٍ لها، إلى أن أبوظبي استهدفت مراراً عائلات الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكدة أن “النظام في الإمارات يستهدف أُسر النشطاء والحقوقيين بإجراءات متعددة منها سحب الجنسية والحرمان من السفر ولم شمل الأسر”.

أيضاً أشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى أن سلطات الإمارات تواصل الاستثمار فيما سمته استراتيجية “القوة الناعمة” التي تهدف إلى تصوير البلاد على أنها دولة تقدمية ومتسامحة وتحترم الحقوق، غير أنها تستمر في سجن النشطاء والمعارضين ظلماً.

حيث إن “مئات النشطاء والأكاديميين والمحامين يقضون عقوبات مطوّلة في السجون الإماراتية، وفي كثير من الحالات يكون ذلك بعد محاكمات جائرة بتهم غامضة وفضفاضة تنتهك حقهم في التعبير وتكوين الجمعيات”، وفقاً لهيومن رايتس ووتش التي نوهت إلى المخاوف من تفشي فيروس كورونا في مراكز الاعتقال، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التفاقم لظروف المحتجزين البائسة بالفعل.

Tags: الإماراتمحمد بن زايدترجماتحقوق الإنسانcurrentالقضاء الإماراتي
عربي بوست — ArabicPost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

تابعنا

No Result
View All Result
  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©