سامح شكري يلتقي نظيره الإسرائيلي في القاهرة.. طالبه بوقف الاعتداء على الأقصى ودعم تثبيت الهدنة

ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان يوم الأحد 30 مايو/أيار 2021 أن الوزير سامح شكري شدد في اجتماع مع نظيره الإسرائيلي جابي أشكنازي في القاهرة على “ضرورة البناء على إعلان وقف إطلاق النار عبر التوقف عن كافة الممارسات التي تؤدي إلى توتير الأوضاع وتصعيد المواجهات خاصة بالأراضي الفلسطينية”.

الخارجية كذلك قالت عقب لقاء الوزيرين المصري والاسرائيلي إن شكري أبلغ أشكنازي بأنه يتعين على إسرائيل “مراعاة الحساسية الخاصة المرتبطة بالقدس الشرقية والمسجد الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

التشاور من أجل تثبيت الهدنة 

كذلك اتفق وزير الخارجية المصري مع نظيره الإسرائيلي على “مواصلة التشاور بين البلدين والسلطة الوطنية الفلسطينية لحل جمود مسار السلام”، المتوقف منذ 2014.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، عقب لقاء الوزيرين في القاهرة، التي وصل إليها أشكنازي، الأحد، في أول زيارة لوزير خارجية إسرائيلي منذ 13 عاماً. ولم يُعلن عن مدة الزيارة.

 أوضحت الخارجية أن “الزيارة تأتي في إطار تواصل مصر مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة”.

فجر 21 مايو/أيار 2021 بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم عسكري شنته تل أبيب على القطاع لمدة 11 يوماً، استشهد بسببه 255 فلسطينياً، بينهم العشرات من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار مادي هائل.

تجميد المفاوضات 

مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مجمدة، منذ أبريل/نيسان 2014؛ جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/حزيران 1967 أساساً للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.

كذلك وفي 13 أبريل/ نيسان 2021 تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” (وسط)؛ في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينياً وتسليمها لمستوطنين.

يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

وفد مصري في تل أبيب 

في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية المصري نظيره الإسرائيلي، كان هناك وفد أمني رفيع المستوي يصل إسرائيل والأراضي الفلسطينية لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار ومناقشة سبل التوصل لتهدئة شاملة بالضفة الغربية وقطاع غزة.

إذ قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أرسل الوفد الأمني، داعياً لاستمرار الجهود والاجتماعات لحل مشكلة الأسرى والمفقودين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

ووجه السيسى رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس نقلها رئيس المخابرات العامة عباس كامل “تؤكد على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني”.

عباس كامل يزور تل أبيب 

في القدس قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن بنيامين نتنياهو استقبل رئيس المخابرات المصرية عباس كامل في مقر إقامته وطرح “المطالبة الإسرائيلية باستعادة الجنود والمدنيين المحتجزين في قطاع غزة في أقرب وقت”.

قال مكتب نتنياهو “تم أيضاً بحث الآليات التي من شأنها منع حماس من تعزيز قدراتها العسكرية ومنعها من استخدام الموارد التي ستوجه مستقبلاً لدعم سكان القطاع”.

فيما تناضل حماس لانتزاع الحقوق الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي، كما تقول إن الأعمال الإسرائيلية في غزة جزء من استراتيجية عقاب جماعي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top