أعلنت الخارجية الأمريكية، الإثنين 21 يونيو/حزيران 2021، أن سفير الولايات المتحدة لدى روسيا جون سوليفان سيعود إلى موسكو الأسبوع الجاري، وذلك في إفادة صحفية للمتحدث باسم الوزارة نيد برايس، حسبما نقلت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
وكانت روسيا استدعت سفيرها للتشاور بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة بعد أن وصف بايدن، في 17 مارس/آذار الماضي، نظيره الروسي بـ”القاتل” واتهمه بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.
بينما طالبت موسكو السفير الأمريكي سوليفان بالمغادرة، حيث نفذ ذلك في 22 أبريل/نيسان الماضي.
المتحدث باسم خارجية واشنطن قال في المناسبة نفسها، إن الولايات المتحدة ترحب بعودة السفير الروسي أناتولي أنتونوف إلى واشنطن، بعد اتفاق الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على عودة سفيري البلدين، خلال القمة التي جمعت بينهما الأسبوع الماضي.
هذا القرار يأتي بعد قمة زعيمي البلدين في 16 يونيو/حزيران الجاري، حيث قررا إعادة السفراء مجدداً.
كما يأتي أيضاً بينما تستعد أمريكا لفرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، على خلفية تسميم زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني، وفق ما أكده جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، الأحد 20 يونيو/حزيران 2021.
وخلال الاجتماع الأخير الذي عُقد يوم الأربعاء 16 يونيو/حزيران الماضي، حذَّر بايدن، بوتين من وفاة نافالني في السجن، بسبب تدهور وضعه الصحي.
قال سوليفان، في برنامج “حالة الاتحاد” التابع لشبكة “سي إن إن” الأمريكية: “لقد فرضنا عقوبات على روسيا بتهمة تسميم نافالني، ولم نفعل ذلك بأنفسنا فحسب، بل حشدنا الحلفاء الأوروبيين في جهد مشترك لفرض تكاليف على روسيا لاستخدام عامل كيميائي ضد أحد مواطنيها”.
كما أضاف: “نعدُّ حالياً حزمة جديدة من العقوبات، وسيتم فرضها بمجرد أن تحدد واشنطن أنها تفرضها على الأهداف الصحيحة”.
وبالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، تم اتخاذ الحزمة الأولى من العقوبات ضد روسيا بتهمة تسميم وسجن نافالني.
مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض صرح في المناسبة نفسها، قائلاً: “لقد أظهرنا طوال الطريق أننا لن نتراجع، سواء كان ذلك عن التدخل في الانتخابات، أو نافالني، عندما يتعلق الأمر بالرد على الأنشطة الضارة لروسيا”.