أظهرت صورٌ مُلتقَطَة بالأقمار الصناعية دماراً في القواعد الجوية الأوكرانية بعد أن شنت القوات الروسية قصفاً بالطائرات الحربية في بداية هجومها المستمر على كييف منذ 4 أيام.
شركة Planet الأمريكية نشرت الصور عبر حسابها على “تويتر” وكشفت الأضرار التي لحقت بقاعدتين جويتين في أوكرانيا، بما في ذلك قاعدة ميكولايف وتشوهويف الجويتان.
تقول Planet إنها توفر بيانات الأقمار الصناعية اليومية التي تساعد الشركات والحكومات والصحفيين على فهم العالم المادي واتخاذ إجراءات، حسبما نقل موقع Business Insider الأمريكي الأحد 27 فبراير/شباط 2022.
وهاجمت روسيا، صباح الخميس 24 فبراير/شباط، أوكرانيا فيما وُصِف بأنه “هجوم شامل”.
تُظهر الصور التي شاركتها Planet Labs مشاهد للقواعد الجوية الأوكرانية قبل وبعد تضررها، والتُقِطَت يومي 21 و24 فبراير/شباط.
تُظهِر الصور أبخرة داكنة من الدخان تتصاعد من قاعدة تشوهويف الجوية، الواقعة خارج مدينة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا، التي قيل إنَّ الصواريخ الروسية ضربتها، بحسب شبكة Sky News.
شوهد أيضاً دخان أبيض يتصاعد من قاعدة ميكولايف الجوية الواقعة في جنوب أوكرانيا، كما في توضح الصور. ووفقاً لموقع قاعدة ميكولايف الجوية على الإنترنت، هي مطار صغير يضم ثلاثة مدارج مع مطارات أخرى قريبة.
بعد وقت قصير من نشر الصور، قالت شركة Planet Labs في تغريدة: “نأسف لرؤية الأحداث المأساوية والمتدهورة في أوكرانيا. لقد وفرنا صوراً من المنطقة لشركائنا، ومنظمات الإغاثة والإغاثة وحقوق الإنسان، والإعلام، وسنواصل فعل ذلك”.
العملية العسكرية الروسية
يُشار إلى أن روسيا أطلقت، فجر الخميس 24 فبراير/شباط 2022، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم، ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
يعد هذا الهجوم الروسي هو الأكبر على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، وينذر بتغيير نظام ما بعد الحرب الباردة في أوروبا.
بحسب الرئيس الأوكراني، قُتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.
كما اتهم الرئيس الأوكراني موسكو بمحاولة تنصيب حكومة تخضع لروسيا، وتعهَّد بأن الأوكرانيين سيدافعون عن بلادهم ضد “العدوان”، في المقابل، تقول موسكو إن “العملية العسكرية تستهدف حماية أمنها القومي”.
كانت العلاقات بين كييف وموسكو قد توترت منذ نحو 8 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في “دونباس”.