سيناتور أمريكي مقرّب من نتنياهو يهاجم حكومته الجديدة.. انتقد امتناعها عن إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا

انتقد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد إيلي كوهين، والتي أشار فيها إلى أن إسرائيل ستمتنع عن إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا في تصريحاتها العلنية، حسب ما نشره موقع Middle East Eye البريطاني.

وكتب غراهام، وهو مؤيد قوي لإسرائيل ويعتبر من المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على تويتر: “فكرة ألا تتحدث إسرائيل كثيراً عن الغزو الإجرامي الروسي لأوكرانيا تثير القلق بعض الشيء”.

جاءت هذه التغريدة رداً على إعلان كوهين بأنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء 3 يناير/كانون الثاني. وأشار كوهين إلى أن حكومة نتنياهو الجديدة ستتجنب الخوض في حرب أوكرانيا، وقال موجهاً حديثه للدبلوماسيين الإسرائيليين: “الشيء المؤكد  أننا لن نخوض فيها كثيراً في حديثنا العلني”.

إسرائيل
عضو الكنيست المتطرف، بن غفير، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – رويترز

ويعد غراهام أحد أبرز صقور الحزب الجمهوري والمدافعين عن إسرائيل وكان متحالفاً مع نتنياهو في دعم الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ويشجع باستمرار على توفير المساعدة العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

وليس واضحاً إلى أي مدى ستتغير السياسة الإسرائيلية تجاه أوكرانيا في ظل حكم نتنياهو. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت حاول التوسط في إنهاء الحرب الأوكرانية في أيامها الأولى، والتقى ببوتين بعيد شن روسيا غزوها. وأدان خليفته، يائير لبيد، علانية الضربات الروسية على أهداف مدنية أوكرانية.

ورغم تصريحات الحكومة الإسرائيلية العلنية، فهي ترفض طلبات أوكرانيا الحصول على دعم عسكري. ومثل دول أخرى في الشرق الأوسط، لم تنضم إلى الغرب في فرض عقوبات على روسيا. وقال كوهين إن المساعدات الإنسانية لأوكرانيا لن تتوقف.

أوكرانيا روسيا
دبابة للقوات الروسية في أوكرانيا – رويترز

فيما سارع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الترحيب بعودة نتنياهو إلى السلطة. وقال بيان صادر عن الكرملين يوم الخميس 30 ديسمبر/كانون الأول إن بوتين بعث برسالة يتعهد فيها بتعزيز التعاون الروسي الإسرائيلي وقد دافعت إسرائيل علناً عن موقفها من الحرب في أوكرانيا، باعتباره ضرورياً للحفاظ على حرية العمل في سماء سوريا لقصف الأهداف الإيرانية.

وخلال فترة ولايته السابقة رئيساً للوزراء، صاغ نتنياهو اتفاقاً مع بوتين لتنسيق الأعمال العسكرية الإسرائيلية والروسية في سوريا وقد صمد هذا الاتفاق بدرجة كبيرة، وسمحت روسيا، رغم تشغيلها منظومة دفاع جوي في سوريا، لإسرائيل باستهداف المواقع الإيرانية في البلاد كما تشاء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top