أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، 6 يونيو/حزيران 2023، أن الضرر الذي سيُحدثه تفجير سد كاخوفكا من المرجّح أن يطال أمن الطاقة في أوكرانيا. وقال متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي إن الولايات المتحدة “لا تعلم بشكل حاسم من المسؤول عن تفجير السد، لكن المعلوم أن الحادث ستكون له أضرار كبيرة على المنطقة والشعب الأوكراني”. في حين أجْلت السلطات مئات الأشخاص من التجمعات السكنية على امتداد القطاع الجنوبي من نهر دنيبرو في أوكرانيا، الثلاثاء، بعدما تدفقت المياه من سد نوفا كاخوفكا المتصدع، وغمرت الشوارع والميادين.

متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي أضاف أن الضرر الذي سيحدثه تفجير السد من المرجح أن يطال أمن الطاقة في أوكرانيا، بحسب ما نقلت قناة الحرة الأمريكية. وأكد كيربي أن واشنطن تقوم بتقييم التقارير التي تفيد بأن روسيا تقف وراء الهجوم على السد، لكنه قال إن “من المبكر الجزم بما حدث”.
تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا بسبب تفجير سد كاخوفكا
فيما يخص تأثير التفجير، الذي تسبب بفيضانات، على التطورات العسكرية في المنطقة، قال كيربي إنه “من المبكر معرفة تأثير تفجير سد كاخوفكا على العمل العسكري”. وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن المسؤولية عن تدمير السد الواقع في الأجزاء التي تسيطر عليها روسيا من منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا.

في حين أجْلت السلطات مئات الأشخاص من التجمعات السكنية على امتداد القطاع الجنوبي من نهر دنيبرو في أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، بعدما تدفقت المياه من سد نوفا كاخوفكا المتصدع، وغمرت الشوارع والميادين.
أظهرت صور جوية التُقطت عبر أقمار اصطناعية الفيضان الشديد ببلدة نوفا كاخوفكا التي تسيطر عليها روسيا بجوار السد، وقال رئيس البلدية المعيَّن من قِبل موسكو إن منسوب المياه ارتفع لأكثر من 11 متراً، وإن بعض السكان نُقلوا إلى المستشفيات.
إجلاء سكان مناطق بسبب تفجير السد
وقالت إدارة منطقة خيرسون المعيَّنة من قِبل روسيا إنها تُجري استعدادات لعمليات إجلاء من ثلاث مناطق هي نوفا كاخوفكا وجولو برستن وأوليشكي، وتقع الأخيرتان على الجانب الآخر من مصب نهر دنيبرو قبالة خيرسون، العاصمة الإقليمية التي تسيطر عليها أوكرانيا.
قال أولكسندر تولوكونيكوف وهو مسؤول كبير في الإدارة العسكرية الأوكرانية في خيرسون: “أجلينا نحو ألف شخص، ولدينا نحو 50 حافلة تتنقل بين خيرسون والقرى المتضررة، ولدينا أربعة مواقع في خيرسون جاهزة (لاستقبال من يتم إجلاؤهم)”.

يمد السد أراضي زراعية أوكرانية شاسعة بالمياه في الجنوب وفي شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا، فضلاً عن تبريد محطة زابوروجيا للطاقة النووية.
وأدى انهيار حاجز على الطرف الجنوبي لخزان كاخوفكا الضخم إلى تدفق السيول، مما يفاقم مأساة آلاف المحاصرين على خطوط المواجهة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وتسيطر روسيا على الضفة اليسرى من نهر دنيبرو والسد، بينما تسيطر أوكرانيا على الضفة اليمنى، ويلقي كل طرف مسؤولية ذلك الضرر على الآخر. ويُمثل تصدّع السد كارثة إنسانية جديدة حلت في وقت تستعد فيه أوكرانيا لشن هجوم مضاد لطرد القوات الروسية من أراضيها.
