هل تذكرون العراقي الذي قَتَل ألمانية وفرَّ خارج البلاد.. الآن يواجه تهمة اغتصاب طفلة أخرى

قال مسؤولون، الثلاثاء 3 يوليو/تموز 2018، إن شبهات تحوم حول قيام المهاجر العراقي، الذي رُفض طلب لجوئه، وتم إعادته إلى ألمانيا بعد اعترافه بقتل قاصر (14 عاماً)- باغتصاب طفلة أخرى عمرها 11 عاماً مرتين.

وذكر مسؤولون من مكتب النيابة المحلي، أن علي بشار (21 عاماً) اغتصب على ما يبدو فتاةً ألمانية، في مارس/آذار، في منزل للاجئين، حيث كان يعيش في فيسبادن في غربي ألمانيا.  

ويشتبه في أن بشار وصبي أفغاني كان يعيش كذلك في منزل للاجئين اغتصبا الفتاة مجدداً، في مايو/أيار.

والمشتبه به الثاني هو نفس الصبي الذي أبلغ الشرطة، في مطلع يونيو/حزيران، باغتصاب وقتل الفتاة سوزانا ماريا فيلدمان (14 عاماً)، في مينز المجاورة، وقال إن بشار هو من ارتكب الجريمة، ما قاد الشرطة إلى مكان الجثة.

والأحد اعتقلت الشرطة الصبي الأفغاني، أثناء تحقيقها في احتمال تورّطه في جرائم ضد سوزانا والفتاة البالغة من العمر 11 عاماً.

ولا يزال بشار في سجن في فرانكفورت، بعد اعترافه بقتل سوزانا، إلا أنه ينفي اغتصابها.

وعثر على جثتها تحمل آثار العنف، في مطلع يونيو/حزيران، بعد أسبوعين من اختفائها.

وبعد غضب شعبي بسبب مقتلها، قامت الشرطة الفدرالية بإعادة بشار من أربيل في شمالي العراق، حيث فرَّ مع عائلته قبل أن تعتقله قوات الأمن الكردية المحلية.

وتسبَّبت واقعة اغتصاب اللاجئ العراقي في إحراج المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بعد أن فعل فعلته ثم عاد بهدوء إلى بلاده، قبل أن يتم القبض عليه.

وأعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، السبت 9 يونيو/حزيران 2018، أن العراق سلَّم المتهم  باغتصب الفتاة وقتلها إلى ألمانيا.

وقال زيهوفر في بيان: «يسعدني أن المتهم بارتكاب الجريمة والمطلوب للسلطات الألمانية عاد إلى ألمانيا».

وقالت الشرطة في منطقة كردستان العراق، إن المشتبه به اعترف باغتصاب الألمانية سوزانا فيلدمان (14 عاماً) وقتلها في ألمانيا.

وعثرت الشرطة على جثة فيلدمان، اليهودية التي تنحدر من مدينة ماينتس قرب فرانكفورت، في منطقة غابات في فيسبادن، قرب مركز للاجئين، حيث كان المهاجم المشتبه به يقيم.

 وأظهر تشريح جثتها أنها كانت ضحية اعتداء جنسي وهجوم عنيف. وقالت الشرطة، إنه لا يوجد دليل على أن ديانتها كانت سبباً في تعرُّضها لهذا الحادث، كما حذَّر المجلس المركزي لليهود في ألمانيا من استباق النتائج بشأن الدافع وراء الجريمة.

وكانت قوات الأمن الكردية قد اقتادت المشتبه به، الذي قالت السلطات الألمانية إنه يدعى علي بشار، إلى السجن، يوم الجمعة 8 يونيو/حزيران، بعد أن فرَّ من ألمانيا.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top