قال مسؤول سوداني لمحطة تلفزيون محلية، إن 8 أشخاص قُتلوا في احتجاجات الخميس 20 ديسمبر/كانون الأول 2018، بولاية القضارف شرق البلاد، في حين أعلنت السلطات حالة الطوارئ بهذه المدن.
ووفق المصدر ذاته، فإن لجنة أمن ولاية القضارف (حكومية) اجتمعت الخميس 20 ديسمبر/كانون الأول 2018، وقررت إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في الولاية اعتباراً من الخميس، ولأجَل غير مسمى.
وأضافت وسائل الإعلام السودانية، أن حظر التجول في الولاية “سيكون من الساعة 16:00 (14.00 ت.غ) وحتى 6 صباحاً (4.00 ت.غ)”.
وتابعت أن اللجنة ترحمت على أرواح 8 قتلى (متظاهرين) قضوا في الأحداث، دون تفاصيل عن ملابسات مقتلهم.
المصادر ذاتها ذكرت أيضاً أن السلطات السودانية أعلنت حالة الطوارئ بمدينة دنقلا (شمال)، جراء المظاهرات التي تشهدها المدينة منذ صباح الخميس.
ومنذ مساء الأربعاء 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، رفضاً لتردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار.
ووصلت المظاهرات، الخميس، إلى قلب العاصمة الخرطوم، كما تجددت بعطبرة (شمال) لليوم الثاني، في حين انضمت بلديات بشمالي البلاد إلى التظاهرات.
بينما تداول نشطاء صوراً لتظاهرات في مدينتي بورتسودان (شرق) وبربر (شمال)، وبلدات “المتمة والباوقة”.
وحتى الساعة 18.55 ت.غ، لم تعقّب السلطات على ما يحدث، غير أن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) اعتبر أن ما جرى في عطبرة، التي شهدت أعمال عنف خلال المظاهرات، تم على أثرها فرض حالة الطوارئ، محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن رئيس قطاع الإعلام بحزب المؤتمر الوطني، إبراهيم الصديق، الأربعاء، قوله: “ما تم لو كان مظاهرة سلمية كان سيكون مقبولاـ، ولكن هناك عمليات حرق وتدمير غير مقبولة” (دون تفصيل).
ويعاني السودان أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (السوق السوداء)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحياناً 60 جنيهاً مقابل الدولار الواحد.